اليابان والهند تتعاونان في الرقائق والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي

اتفقت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، ونظيرها الهندي، ناريندرا مودي، اليوم الخميس، على تعزيز العلاقات في مجالات أشباه الموصلات والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها طوكيو من الصين.

وأكد البلدان عزمهما على تعميق شراكتهما الاستراتيجية في مجال الأمن البحري، وأبرما نحو 120 مذكرة تفاهم للتعاون، تشمل استثمارات من القطاع الخاص بقيمة إجمالية تبلغ تريليوني ين (12.4 مليار دولار)، وفقاً لما صرحت به تاكايتشي عقب محادثاتها مع مودي في نيودلهي، حسب وكالة «كيودو» اليابانية.

وفي إعلانهما المشترك بشأن التعاون في مجال الأمن الاقتصادي، أعربت اليابان والهند عن قلقهما البالغ إزاء استخدام الإكراه الاقتصادي والسياسات والممارسات غير السوقية، بما في ذلك القيود التعسفية على الصادرات، في ظل ضوابط التصدير الصينية التي تستهدف اليابان.

الأعلى منذ 8 سنوات.. تحسن ثقة الشركات في اليابان رغم الحرب

الوثيقة الختامية

وأشارت الوثيقة الختامية إلى أن البلدين يرحبان بمشاركة أكبر للشركات اليابانية في مبادرة الهند لقطاع أشباه الموصلات، وسيعملان على تعزيز التعاون التقني وتبادل المعلومات بينهما فيما يتعلق باستكشاف المعادن الحيوية.

أكد الجانبان في البيان على أهمية بناء سلسلة إمداد مرنة وموثوقة بين الشركاء ذوي التوجهات المتشابهة، والذي يشمل أيضا قطاعات رئيسية أخرى، بما في ذلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والطاقة النظيفة، والصناعات الدوائية.

كما أصدر تاكايتشي ومودي بياناً مشتركاً حول التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، تعهداً فيه بتعزيز المرونة والتنافسية في هذا المجال، مع تحقيق الابتكار والنمو لكلا الجانبين.

تطوير الذكاء الاصطناعي

وقال مودي، في مؤتمر صحفي مشترك مع تاكايتشي عقب الاجتماع، إن الجمع بين نقاط قوة اليابان في التكنولوجيا الدقيقة وقدرات الهند في تطوير البرمجيات من شأنه أن يدعم تطوير الذكاء الاصطناعي عالميا.

وأكدت تاكايتشي أن بناء علاقات تكاملية أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل وضع دولي متزايد التعقيد وعدم اليقين.

ويُعدّ الاستثمار المزمع بقيمة تريليوني ين جزءاً من تعهد طوكيو بضخ 10 تريليونات ين في الهند بموجب الرؤية المشتركة للعقد القادم الثنائية، والتي صدرت في أغسطس الماضي خلال زيارة مودي لليابان.

العلاقات الصينية اليابانية

تأتي القمة في ظل استمرار التوتر في العلاقات الصينية اليابانية. فمنذ يناير، شددت الصين الرقابة على شحنات المواد ذات الاستخدام المزدوج، المدنية والعسكرية، المتجهة إلى اليابان، والتي تشمل على ما يبدو العناصر الأرضية النادرة الأساسية، وذلك بعد تدهور العلاقات إثر تصريحات تاكايتشي بشأن تايوان في نوفمبر الماضي، والتي أغضبت بكين.

في الوقت نفسه، تخوض الهند نزاعا حدوديا طويل الأمد مع الصين في منطقة حدودية في جبال الهيمالايا، إلا أنها اتجهت مؤخرا نحو تحسين علاقاتها مع بكين، نظرا للعلاقات الاقتصادية القوية بينهما وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بالتعريفات الجمركية المرتفعة.

يُعدّ الذكاء الاصطناعي مجالا تتصاعد فيه المنافسة بين الولايات المتحدة، الحليف المقرب لليابان، والصين، حيث تسعى بكين إلى تطوير هذه التقنية بتكلفة أقل من الولايات المتحدة.

وتُجري تاكايتشي أول زيارة لها إلى الهند منذ توليها منصبها في أكتوبر الماضي، وذلك في إطار تبادل الزيارات بين قادة البلدين. وستختتم زيارتها التي تستغرق ثلاثة أيام يوم الجمعة.

الهند تدرس جذب الاستثمارات الأجنبية عبر خفض الضرائب


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة