أعرب البرلمان العربي عن رفضه القاطع لجميع التوجهات الرامية إلى تحجيم الأدوار الإنسانية بداخل الأراضي المحتلة، مستنكرًا إقصاء وكالة الأونروا من غزة جراء التصريحات الأخيرة الصادرة عما يسمى «مجلس السلام»، والتي ادعت عدم وجود أي دور مستقبلي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بداخل ما أطلق عليه تسمية «غزة الجديدة».
وأوضح رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي في بيان رسمي، أن تلك الأطروحات المرفوضة تشكل سعيَا مكشوفَا لإنهاء ملف المهجرين وطمس الهوية القانونية والتاريخية للمجتمع الإغاثي، محذرًا في الوقت ذاته من كافة المساعي الهادفة إلى فرض مخططات جغرافية وسياسية جديدة تتنافى كليًا مع أحكام القانون الدولي والمقررات الصادرة عن الهيئات الأممية الشريكة.
وجدد اليماحي تأكيده أن المنظمة الدولية تمثل دليلًا وشاهدًا حيًا من طرف الأمم المتحدة على عدالة القضية الفلسطينية وحقوق المهجرين، مشددًا على أن بقاء صلاحياتها ونطاق عملها يظلان مرتبطين ارتباطًا وثيقًا بحماية هذه الحقوق المشروعة حتى الوصول إلى تسوية منصفة وشاملة في المنظومة الدولية.
دعوات لدعم المنظومة الأممية ورفض تصفية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
