في كل صيف أسمع من كثير من أولياء الأمور شكوى متكررة: «ولدي ما يركّز، ما يحب الدراسة، ما يحافظ على الصلاة، وحتى القرآن صار بعيداً عنه، وكل وقته على الموبايل». لكن قبل أن نلوم أبناءنا، دعونا نسأل أنفسنا: كيف قضوا إجازتهم؟ هذا الصيف شعرت بفخر كبير بكل ولي أمر، قرّر أن يستثمر إجازة أبنائه، ولم يتركها تمضي بين الشاشات ومقاطع الفيديو والألعاب الإلكترونية. فالتربية الحقيقية لا تتوقف مع بداية الإجازة، بل قد تكون الإجازة هي الفرصة الذهبية لبناء الشخصية.
أحيي كل أب وأم خصص لأبنائه وقتاً يومياً لقراءة القرآن، ووقتًا لاكتشاف موهبة، ووقتًا لطلب العلم، ووقتًا لممارسة الرياضة أو المشاركة في الأنشطة الهادفة، هذه الساعات البسيطة قد تصنع فرقًا كبيرًا في مستقبل الأبناء.
الذي نزرعه اليوم سنحصده غدًا. فالطفل أو المراهق،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
