أكد رئيس لجنة مشروع مياه السويري الخيري، الأستاذ عمر عبيد عوض علوان، أن المشروع يعد اليوم أحد أبرز المشاريع الخدمية النموذجية في وادي حضرموت، بفضل ما شهده من تطور مستمر منذ تأسيسه قبل أكثر من أربعة عقود، مشيراً إلى أن المشروع يقدم خدماته حالياً لنحو 17 ألف نسمة في مناطق السويري، والريضة، وديار آل قصير، وعوينة، وديار آل بن شيبان، وديار آل عوض بن عمر، وديار آل كيسو، ودحامة، مع إعفاء جميع المساجد والمدارس من الرسوم الشهرية في إطار رسالته المجتمعية والخيرية.
بدايةً.. نود التعرف على مسيرتكم في مشروع مياه السويري الخيري؟
التحقت بإدارة المشروع على مرحلتين؛ الأولى كعضو في اللجنة، ثم نائباً لمدير المشروع خلال الفترة من 30 يناير 2009م وحتى 30 مايو 2015م، وبعدها توليت رئاسة المشروع اعتباراً من 1 يونيو 2015م وحتى اليوم.
كيف كانت بداية مشروع مياه السويري الخيري؟
جاءت فكرة المشروع نتيجة الحاجة الملحة للمياه في المنطقة، حيث بادر عدد من الخيرين من أبناء السويري برفع طلب إلى السلطة المحلية بمدينة تريم، التي كلفت مهندساً بإجراء الدراسات الفنية اللازمة وإعداد تقرير متكامل عن المشروع، ثم رفع التقرير إلى الشيخ أحمد بغلف في المملكة العربية السعودية، الذي وافق مباشرة على تمويل المشروع.
وفي مطلع عام 1979م شُكلت لجنة للمتابعة برئاسة المرحوم الأستاذ علي سلمان باضاوي، وسكرتارية المرحوم الأستاذ أحمد محفوظ باشعيب. وفي عام 1980م تم حفر أول بئر للمشروع بدعم من مكتب الأمم المتحدة بعدن، وكان للمهندس المرحوم فيصل عثمان بن شملان، والأستاذ المرحوم فاروق عثمان بن شملان، والمهندس الراحل طالب جعفر بن شملان، والسلطة المحلية، وعدد من الشخصيات الاجتماعية، أدوار كبيرة في إنجاح المشروع.
لقد أسهم الفقيدان المهندس فيصل عثمان بن شملان والأستاذ فاروق عثمان بن شملان بخبرتهما الهندسية والإدارية في وضع اللبنات الأولى للمشروع، ومتابعة أعمال الحفر والتشغيل، وتقديم الاستشارات الفنية التي ساعدت على نجاحه واستمراره تركا بصمة خالدة في ذاكرة أبناء المنطقة، إذ كانا مثالاً في الإخلاص والتفاني لخدمة المجتمع، وساهما في تحويل فكرة المشروع إلى واقع ملموس يخدم آلاف المواطنين حتى اليوم.
رحم الله الفقيدين وجزاهما خير الجزاء على ما قدّما من أعمالٍ جليلة في سبيل الخير والتنمية.
قامت اللجنة بالتنسيق مع القادرين من المواطنين للعمل في المشروع بمعدل ثلاثة أيام لكل فرد، وبدأ العمل في الخزان الأول بسعة 350 متر مكعب بتاريخ 4 أغسطس 1981م، وساهم الجميع من معلمين وأيادي عاملة في إنجاز العمل، ووصل الماء إلى البيوت بعد خمسة أشهر من بدء التنفيذ، حيث افتتح المشروع رسمياً في 30 نوفمبر 1981م، ثم استمرت عملية التطوير فيه إلى أن وصل إلى الحال الذي عليه الآن.
ما أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الأخيرة؟
إدخال منظومة الطاقة الشمسية بقدرة 208 كيلوواط، إنشاء خزان حجري جديد بسعة 1000 متر مقدم من الصندوق الاجتماعي للتنمية وحفر بئرين ارتوازيين مقدمة من فاعلي خير ومساهمة مشروع مياه السويري ليصبح عدد الآبار العاملة أربع آبار.
كما ساهمت جمعية عبدالله النوري الكويتية عبر مؤسسة استجابة في توفير مولد كهربائي حديث بقدرة 160 كيلوواط، وأنابيب ضخ جديدة، وخط رئيسي بطول 2000 متر، إضافة إلى منظومة طاقة شمسية بقوة 75 كيلوواط .
ما أبرز التحديات التي تواجه المشروع؟
أبرز التحديات تتمثل في الارتفاع المستمر لأسعار قطع الغيار، وارتباط شرائها بالعملة الصعبة، وهو ما يشكل ضغطاً مالياً على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
