في بطولة استثنائية اتسمت بنزعة هجومية مرعبة ومعدلات تهديفية هي الأعلى منذ عقود، تحول الخروج بشباك عذراء ونظيفة إلى عملة نادرة جداً في مونديال 2026؛ فمن بين 48 منتخباً شاركوا في النهائيات لأول مرة في التاريخ، لم تنجح سوى مدرستين كرويتين فقط في الحفاظ على صلابتهما الدفاعية المطلقة، وعبور دور المجموعات كاملاً دون أن تهتز شباكهما بأي هدف. نجح منتخبا إسبانيا والمكسيك في كتابة التاريخ كالحصون الوحيدة التي لم تستقبل أي هدف حتى الآن. وفرض المنتخبان انضباطاً تكتيكياً صارماً قاد السلسلة الدفاعية الأقوى في البطولة عبر جولات المجموعات والمباريات الإقصائية الأولى.
الماتادور الإسباني وعزف منضبط على أوتار النظافة الدفاعية
استهل المنتخب الإسباني مشواره ببطولة كأس العالم بمواجهة تكتيكية معقدة أمام الرأس الأخضر، حيث انتهى اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف بعدما أغلق الدفاع الإسباني كافة المنافذ أمام المرتدات السريعة للمنافس.
وفي الجولة الثانية، انتفض «لاروخا» هجومياً ليكتسح المنتخب السعودي بأربعة أهداف نظيفة في شباك الأخضر بملعب أتلانتا، مع الحفاظ على انضباط خلفي كامل شلّ خطورة الهجمات المضادة.
ولم تقلّ الجولة الثالثة إثارة؛ إذ واجه الإسبان اختباراً عسيراً أمام أوروغواي وخرجوا بفوز ثمين بهدف نظيف أمّن صدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة



