كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تفاصيل القرار الذي أثار جدلًا واسعًا خلال مواجهة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما أُلغي هدف التعادل الذي سجله المنتخب الكرواتي في الدقيقة 90+13 بداعي التسلل، ليحافظ المنتخب البرتغالي على تقدمه ويتأهل إلى الدور التالي.
وأوضح «فيفا» أن الحسم لم يعتمد على الإعادة التلفزيونية فقط، بل على «تقنية الكرة المتصلة» الموجودة داخل الكرة الرسمية للبطولة «تريوندا».
وأظهرت البيانات أن المهاجم إيجور ماتانوفيتش لمس الكرة قبل وصولها إلى زميله الموجود في موقف تسلل، وهو ما غيّر نقطة احتساب التمريرة وأكد صحة قرار إلغاء الهدف.
وأضاف «فيفا» أن المستشعرات المثبتة داخل الكرة ترصد أي لمسة مهما كانت طفيفة، وتعرضها للحكام عبر بيانات لحظية ورسوم بيانية، ما يمنح طاقم التحكيم معلومات دقيقة تساعد على اتخاذ القرار في أسرع وقت.
ما هي تقنية الكرة المتصلة؟
تُعد تقنية الكرة المتصلة إحدى أحدث ابتكارات «فيفا» بالتعاون مع شركة أديداس، وتعتمد على دمج مستشعر إلكتروني داخل الكرة يقوم بإرسال بيانات فورية عن حركتها ولمسات اللاعبين، بما يدعم أنظمة التسلل شبه الآلي ويزيد من دقة القرارات التحكيمية.
ولا تقتصر وظيفة التقنية على تحديد لحظة لعب الكرة في حالات التسلل، بل توفر أيضًا معلومات دقيقة عن سرعة الكرة واتجاهها، إلى جانب المساعدة في تقييم بعض الحالات الجدلية مثل لمسات اليد.
كيف تعمل التكنولوجيا؟
تعتمد الكرة على وحدة قياس بالقصور الذاتي (IMU) تعمل بتردد يصل إلى 500 مرة في الثانية، حيث تسجل جميع حركات الكرة ولمساتها بشكل لحظي، قبل إرسال البيانات مباشرة إلى غرفة تقنية الفيديو.
وتُدمج هذه المعلومات مع بيانات تتبع اللاعبين التي توفرها كاميرات الملعب، ليتمكن حكام الفيديو من تحديد لحظة التمرير بدقة كبيرة، وهو ما يقلل زمن مراجعة اللقطات ويرفع مستوى دقة القرارات.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك





