اختيار نيمار وانتصار الثقافة .. بقلم: علاء الدين محمود #صحيفة_الخليج

ما إن أُعلن عن اختيار اسم نيمار ضمن تشكيلة المنتخب البرازيلي «السيليساو» المشارِكة في كأس العالم لهذا العام، حتى انطلقت صرخات الفرح الصاخبة من قبل الجمهور؛ إذ لم يتوقع الكثيرون أن يلجأ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى هذا الاختيار، خاصة أن اللاعب تقدم في العمر وتراجع مستواه بعض الشيء، كما أن هناك لاعبين أصغر سناً وأكثر جاهزية، فما هو السر؟

في الواقع، لم تعد كرة القدم في البرازيل مجرد لعبة، فهي ثقافة، وأسلوب حياة، ولها تقاطعات عميقة مع الهوية، وتداخلات مع الفن والموسيقى والرقص؛ فالبعض يرى أن هذا الاختيار هو استجابة لما يعرف بفلسفة «الجينجا»، وهي الروح والمراوغة الساحرة التي تعتمد على حركات الجسم المفاجئة والخادعة. ويعتبر نيمار واحداً من أفضل اللاعبين البرازيليين الذين يمتلكون قدرات استثنائية في المراوغة، إلى جانب من سبقه من أسماء كبيرة مثل: بيليه، وسقراط، ورونالدو، وروماريو، ورونالدينيو، وغيرهم من النجوم الكبار؛ لذلك، فإن اختياره هو انحياز لتلك التقاليد العريقة التي عرفت بها الكرة البرازيلية، والتي تعبر عن هوية وطنية أصيلة.

وتعود جذور «الجينجا» إلى رقصة «الكابويرا»، وهي الفن القتالي «الآفرو-برازيلي» الذي استخدمه المستعمرون الأفارقة قديماً كنوع من المقاومة الثقافية والتعبير عن الحرية، ثم تسللت رويداً رويداً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 30 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 20 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 19 ساعة