جوانب نفسية وتحليل رقمي.. كيف يتعامل المدربون مع ركلات الجزاء بكأس العالم؟

لطالما كانت ركلات الترجيح أصعب لعبة من الناحية النفسية في كرة القدم، إذ يواجه اللاعب خلالها لحظات متوترة وسط ضجيج وشك ورهبة. وما تغير، خلال السنوات القليلة الماضية، ليس الضغط الذي يحمله تنفيذ تلك الركلات، بل الاستعداد لها وفي كأس العالم الحالية، يتعامل اللاعبون والمدربون وحراس المرمى مع ركلات الترجيح باعتبارها تخصصاً يحمل مكافآت هائلة، وليست أمراً يعتمد على الحظ، وهو نهج يُتبع بشكل متزايد.

وتعلمت ألمانيا وهولندا هذا الأمر بالطريقة الصعبة، إذ ودّعتا البطولة من دور 32 بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراجواي والمغرب، على الترتيب.

الجزائر تودع كأس العالم 2026 بخسارة مريرة أمام سويسرا (فيديو)

أما البلجيكي يوري تيليمانس، فقد قدم مثالاً معاكساً، إذ سجل هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الوقت الإضافي ليحسم انتصاراً مذهلاً بعد عودة قوية أمام السنغال.

ويرى جير يوردت، الأستاذ في المدرسة النرويجية لعلوم الرياضة ومؤلف كتاب "الضغط" الذي يتناول الجانب النفسي لركلات الجزاء، أن المقولة القديمة التي تصف ركلات الجزاء بأنها ركلات الحظ يجب أن تحفظ في خزانة مع الكرات الجلدية القديمة.

وقال يوردت لرويترز إن مواجهة ركلات الترجيح أمر لا مفر منه تقريبا في أي مشوار ناجح في كأس العالم، مضيفاً "من الغريب للغاية ألا نخصص وقتاً لهذا الأمر.

"في النهاية، سيكون هناك لاعب شاب سيتم تعريف إرثه بالفشل في جولة من ركلات الترجيح، وهي صدمة عاطفية سلبية هائلة نلحقها بهذا اللاعب نحن كطاقم تدريبي أو اتحاد كرة قدم أو صناع كرة القدم".

وفي كتابه "الضغط"، جمع يوردت مقاطع فيديو لجميع التسديدات البالغ عددها 718 تسديدة في كل ركلات الترجيح التي شهدتها كأس العالم، وبطولة أوروبا، ودوري أبطال أوروبا، على مستوى فئة الرجال، منذ بدء تطبيق ركلات الترجيح، في العام 1970، وحتى العام 2023.

أول رد من كريستيانو رونالدو حول الاعتزال بعد كأس العالم

الصدمة الإنجليزية

توصل بحثه إلى أن 53 % من اللاعبين الذين أخطأوا في التسديد تصرفوا بطريقة متشابهة بعد ذلك: جعلوا أنفسهم يبدون أصغر حجماً أو سقطوا على الأرض أو غطوا وجوههم بأيديهم أو نظروا إلى الأسفل أو تجنبوا زملاءهم في الفريق أثناء عودتهم.

وتعرف إنجلترا هذه الصدمة جيدا.. وقال يوردت "قصة إنجلترا مثيرة للاهتمام. فقد خسروا في 6 من أصل 7 جولات من ركلات الترجيح في التسعينيات وأوائل الألفية. وكان من المعروف بشكل كبير في إنجلترا، أنها تصل إلى مراحل متقدمة في البطولة، ولديها مواهب رائعة، ثم تخسر بركلات الترجيح".

وأضاف "لذا، فإنهم استوعبوا هذا الأمر وابتكروا شيئاً جديداً. أنشأوا مشاريع كبيرة خاصة بركلات الجزاء... إنهم رائدون ومبتكرون للغاية، ونهجهم شامل".

وتحت قيادة توماس توخيل، تحاول إنجلترا الاستمرار على هذا النهج.. ويعتقد توخيل أن ركلات الترجيح تعتمد في النهاية على التنفيذ والتدريب المتكرر، وقال: "الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لديه برنامج يتم تطبيقه. نتبع هذا البرنامج بالتفصيل، وهو مجرد جزء مهم ومحدد جداً من كرة القدم يدخل حيز التنفيذ في مباريات خروج المغلوب".

وكان مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي واضحاً بنفس القدر.. وقال: "تسديد ركلة الجزاء ليس أمراً يحدث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
winwin منذ 17 ساعة
موقع بطولات منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ ساعتين
يلاكورة منذ 14 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 20 ساعة
يلاكورة منذ 7 ساعات
موقع بطولات منذ 15 ساعة