شخصياً، ولا أُلزم أحداً بتبني ما أذهب إليه؛ أنا منحاز للإشادة بقرار الرئيس إقالة وزير العمل بسبب عطاءات نجله الحكومية.
قرأتُ بعض التعليقات التي لا تؤيد ذلك، لكن صدقوني؛ إذا أردنا المزيد من فتح الملفات، فلا أجدها مناسبةً أن نُحبط من اتخذ هذا القرار.
نعم نريد المزيد، ولكن على الأقل أن لا نُقلل من جودة القرار.
أعلم خوفكم، ربما لأنني أقرأ يومياً آلاف التعليقات وأصبحت أعرف تعليقات الجمهور قبل أن يكتبها صاحبها؛ خوفكم أتفهمه.
وأعلم أنكم تفكرون بالإقالة السابقة للوزيرين عناب والمحافظة اللذين أُقيلا وبعد سبعة أشهر عادا لمناصب أحدهما وزيراً والأخرى سفيرة.. وهذا فعلاً شيء يدعو للقهر.
وأعلم بماذا تفكرون؟
لكن لنتذكر مثلاً في حكومة د. معروف البخيت حين أقال اثنين من وزرائه بسبب تلوث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
