تُعد أليس والتون واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في عالم المال والعمل الخيري، بوصفها ابنة مؤسس عملاق التجزئة العالمي «وولمارت» سام والتون، وأحد أكبر ملاك الثروات في العالم، بثروة تُقدَّر بأكثر من 130 مليار دولار.
ورغم هذا الحجم الهائل من الثروة، فإن أليس والتون غير شغوفة بالتجارة، ولم تُعرف كإدارية في إمبراطورية العائلة التجارية، بل اختارت مسارًا مختلفًا تمامًا، ركّز على الفنون والثقافة والصحة العامة، لتصبح واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العمل الخيري الثقافي في الولايات المتحدة.
ولدت والتون عام 1949 في ولاية أركنساس الأمريكية، ونشأت في بيئة عائلية أسست لاحقًا واحدة من أكبر شركات التجزئة في العالم، ومنذ سنواتها الأولى، أبدت اهتمامًا بالفنون، وهو ما شكّل لاحقًا أحد أهم محاور حياتها المهنية والخيرية.
وتعود غالبية ثروة أليس والتون إلى حصتها في شركة وولمارت، وليس إلى نشاط تجاري مباشر تديره بنفسها، وقد جعلها ذلك ضمن قائمة أغنى نساء العالم، في وقت فضّلت فيه الابتعاد عن الإدارة التشغيلية للشركة.
واتجهت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
