طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».
وفي عنوان «صادم» للغاية، خرجت مجلة «سبورتس إلاستريتد» الأميركية، بعد ختام كأس العالم 1990، لتصف مباراة ألمانيا والأرجنتين النهائية بأنها «فوز قبيح في روما»، وكتبت أن النهائي الذي بدا رُبما الأسوأ في تاريخ المونديال على الإطلاق، في مساء الأحد الماضي، تجاوز المنتخب الذي يديره بيكنباور، ألمانيا الغربية، الأرجنتين بصعوبة بنتيجة 1-0 ليفوز بكأس العالم، وتفادى بيكنباور ببراعة أي إيحاء بأن الفوز في الملعب الأولمبي بروما، ربما كان هزيلاً بعض الشيء، وأن منتخبه، في مواجهة معارضة لاتينية ضعيفة، كان يفتقر قليلاً إلى الإبداع.
لطالما كان بيكنباور رجلاً عملياً، فما الذي كان يهمه أن هذا ربما كان أقبح وأكثر نهائي مُحبط في تاريخ كأس العالم؟ فألمانيا الغربية أصبحت الآن بطلة العالم، والمرة الوحيدة التي أظهر فيها القائد الألماني لمحة من العاطفة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




