سرايا - تعالت في مصر الأصوات التي تحذّر من تحول مجتمعي يثير القلق فيما يتعلق بنظرة الجيل الجديد لكلمة الطلاق التي بدا أنها لم تعد تمثل بالنسبة لهم "فزّاعة" تثير الخوف أو تدعو للتردد الشديد، مقارنة بالأجيال الماضية.
ويشدد خبراء علم النفس والاجتماع أن هذا لا يعني أن الانفصال أصبح قرارًا سهلًا بالنسبة لـ "شباب Z " أو بلا كلفة نفسية ومادية، لكنه لم يعد يُنظر إليه كما في السابق باعتباره "نهاية الحياة" أو "وصمة اجتماعية" لا يمكن أن تتجاوزها الفتاة المتزوجة حديثا.
ورغم أن الأمر ينطوي على ملمح إيجابي وجديد يتعلق بنضج ما في طريقة التفكير، إلا أن الصورة الشاملة لتلك الظاهرة المدعومة بالأرقام الرسمية تنطوي على عنصر كارثي يتمثل في القفزة الجنونية في نسب الطلاق في البلاد، بما يعنيه ذلك من أزمات اجتماعية لا تنتهي.
قفزة جنونية
ورغم أن أحدث إحصائية رسمية صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في هذا السياق تتعلق فقط بالعام 2024 وصدرت في أواخر العام الماضي، إلا أنها تكشف عن دلالة مقلقة للغاية.
وسجّلت مصر في ذلك العام نحو 273 ألف و892 حالة طلاق موثقة، مقابل 265 ألف و606 حالة في 2023، بزيادة قدرها 3.1%.، وبمعدل مخيف يقترب من 32 حالة طلاق كل ساعة.
وبحسب الدراسات الصادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في البلاد، فإنه توجد العديد من العوامل التي جعلت كلمة الطلاق تفقد "رهبتها" القديمة لدى الجيل الجديد.
من أبرز تلك العوامل هو أن الزواج لدى الجيل القديم كان يمثل في كثير من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
