تتضاعف الأحزان برحيل الأصدقاء الشرفاء داخل الوطن. البارحة وأنا في قاهرة المعز تلقيت الخبر الحزين بوفاة الأخ العزيز والصديق المناضل الوطني الكبير والقائد السياسي الاشتراكي الثابت سعيد مثنى الكحيل، والذي أشرت إلى وضعه الصحي الحرج في رثاء صديقي ورفيقه الراحل المناضل فضل صالح مفتاح قبل أقل من أسبوعين. وفاة الرفيق سعيد الكحيل خسارة كبيرة، ويعني تساقط ما تبقى من الرعيل الأول لمناضلي ثورة 14 أكتوبر المجيدة، وقيادات الحزب الاشتراكي اليمني، حاكم دولة الجنوب جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقًا، وهم من فجروا الثورة والاستقلال وبناء تلك الدولة القوية.
ما زلت أتذكر آخر رجال الحزب والدولة الأحياء: الرئيس علي ناصر محمد، وسالم صالح محمد، وأحمد عبدالله المجيدي، وعلي منصر، وحيدر العطاس، وسيف صائل، وياسين سعيد نعمان، ومحمد علي أحمد، وعثمان كمراني، وناجي عثمان، وأحمد حيدرة سعيد، وعبدالواحد المرادي، ومحمد حيدرة مسدوس، وحسن باعوم، وعبدالله ناصر رشيد، وسالم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
