في خطوة مفاجئة أربكت المشهد السياسي في مولدوفا، أعلن رئيس الوزراء ألكساندرو مونتيانو استقالته من منصبه، وهو ما يؤدي تلقائيًا إلى استقالة الحكومة بأكملها وفقًا للدستور، فاتحًا الباب أمام مشاورات سياسية لتشكيل حكومة جديدة في وقت تواصل فيه البلاد مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ولم يقدم مونتيانو، الذي تولى رئاسة الوزراء منذ نوفمبر 2025، أسبابًا مفصلة وراء قراره، مكتفيًا بالإشارة إلى أنه لم يعد قادرًا على أداء مهماته بما يتوافق مع مبادئه وقناعاته.
استقالة مفاجئة
وقال مونتيانو، في بيان نشره عبر منصة «إكس»: «اليوم تنتهي ولايتي كرئيس للوزراء، وعندما أدركت أنني لم أعد قادرًا على تنفيذ ولايتي بما يتوافق مع مبادئي وقناعاتي، اخترت الاستقالة».
وأضاف أنه سيواصل خدمة بلاده من أي موقع يشغله مستقبلًا، دون أن يكشف عن خططه السياسية القادمة.
تحدٍ جديد للرئيسة مايا ساندو
وتشكل الاستقالة تحديًا سياسيًا للرئيسة مايا ساندو وحزب العمل والتضامن الحاكم المؤيد للاتحاد الأوروبي، الذي يقود البلاد لولاية ثانية متتالية.
وبموجب الإجراءات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
