في عالم اليوم، لم يعد نجاح المؤسسات يقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، بل بقدرتها على الاستفادة من تنوع الخبرات في صناعة القرار. هذا المبدأ أصبح أحد أهم مرتكزات الحوكمة الحديثة في مختلف القطاعات، بما فيها القطاع الرياضي.
فكرة القدم لم تعد مجرد منافسات داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت منظومة متكاملة تشمل الإدارة، والاستثمار، والتسويق، والحوكمة، والمسؤولية الاجتماعية، والتطوير الفني. وكلما اتسعت دائرة المشاركة لتشمل مختلف أصحاب العلاقة، أصبحت القرارات أكثر نضجًا واستدامة.
من هنا، يبرز اللاعب السابق باعتباره أحد أهم مكونات المنظومة الرياضية؛ فهو ليس مجرد اسم ارتبط بمرحلة تاريخية، بل صاحب تجربة عملية عاش تفاصيل اللعبة من داخل الملعب وخارجه، وواجه تحديات الاحتراف، والمنتخبات، والمنافسات، والجماهير، والإعلام، ما يمنحه رؤية مختلفة تسهم في إثراء صناعة القرار.
لذلك؛ فإن الاستفادة من هذه الخبرات لا ينبغي أن تُفهم بوصفها تكريمًا لمسيرة رياضية، وإنما استثمارًا في رأس مالٍ وطنيٍّ يمتلك معرفةً تراكمت عبر سنوات طويلة من الممارسة والتجربة؛ فالمنظومات الناجحة لا تترك الخبرات تتوقف عند الاعتزال، بل تحولها إلى قيمةٍ مضافةٍ تستفيد منها الأجيال القادمة.
ولهذا، اتجهت العديد من الاتحادات الرياضية حول العالم إلى توسيع قاعدة المشاركة في الحوكمة، وإشراك مختلف مكونات كرة القدم في صناعة القرار؛ ففي البرتغال، تضم الجمعية العمومية ممثلين عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
