هل سيتمكن بنيامين نتنياهو من البقاء في السلطة؟ - مقال في الإيكونومست صدر الصورة، EPA
Published
مدة القراءة: 5 دقائق
في جولة عرض الصحف اليوم، نستعرض مقالات رأي في الصحف البريطانية حول مصير بنيامين نتنياهو في الانتخابات العامة المقبلة، والتحدي الذي يواجه آندي بيرنهام لأول مرة بقضية الهجرة، وأخيراً قضية التبني القسري في بريطانيا في القرن العشرين.
نستهل جولتنا مع مقال في صحيفة الإيكونومست، بعنوان "هل سيتمكن بنيامين نتنياهو من البقاء في السلطة؟".
تقول الصحيفة إن "هجمات حماس في السابع من أكتوبر/تشرين أول، وحروب رئيس الوزراء الإسرائيلي الطويلة وغير الحاسمة في غزة ولبنان وإيران، أضرت بمكانته ومكانة حزب الليكود اليميني الذي ينتمي إليه"، متساءلة فيما إن كان سيبقى نتنياهو رئيساً للوزراء.
وتشير إلى أن الكنيست بدأ عملية حلّه المطولة تمهيداً للانتخابات العامة المقبلة، على أن تُجرى الانتخابات في موعد أقصاه 27 أكتوبر/ تشرين الأول.
وتوضح أنه "إذا ما اتّحدت أحزاب المعارضة بعد الانتخابات لتشكيل ائتلاف، فبإمكانها هزيمة نتنياهو وحلفائه من أحزاب اليمين المتطرف والأحزاب الدينية المتشددة".
ورغم أن استطلاعات الرأي تظهر أن الليكود سيظل على الأرجح الحزب الأكبر، وفق الصحيفة، إلا أن "ائتلاف نتنياهو الحاكم فقد بعض الدعم، وهو في طريقه لعدم الحصول على 61 مقعداً اللازمة للأغلبية".
وتشرح الصحيفة آلية التصويت في هذه الانتخابات، حيث لا يُدلي الناخبون بأصواتهم مباشرة للمرشحين، بل لقوائم الأحزاب التي قد تضم مرشحين من أكثر من حزب، ويكفي أن تفوز القائمة بنسبة 3.25 في المئة من الأصوات على مستوى البلاد للحصول على أي مقاعد.
ووفق الصحيفة، بعد توزيع مقاعد الكنيست، سيتشاور الرئيس مع الأحزاب البرلمانية لتحديد الزعيم الذي سيُكلف بتشكيل ائتلاف الأغلبية.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وتضيف أنه "من المتوقع أن تقوم بعض الأحزاب بتقسيم قوائمها أو دمجها، الأمر الذي سيؤثر كثيراً على ديناميكيات الحملة الانتخابية".
أما عن حزب الليكود، فتوضح الصحيفة أن "هذه هي الانتخابات الثانية عشرة التي يقود فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي أكبر الأحزاب في الكنيست".
وتشير إلى أن "أحزاب الائتلاف لا تزال متحدة خلفه" رغم تراجع شعبية الأحزاب الحريدية وحزب الصهيونية الدينية، وترى أن "هذه هي نقطة قوته الأبرز؛ إذ فشلت المعارضة في التوحد خلف مرشح واحد".
وتحمل القائمة المشتركة الجديدة لحزب نفتالي بينيت وحزب يائير لابيد، اسم "معاً"، وتقول الصحيفة إنها "لم تحقق أي تقدم يُذكر في استطلاعات الرأي".
و"المنافس الرئيسي" لبينيت على زعامة المعارضة، غادي آيزنكوت، أسس حزبه "يشار" العام الماضي، حيث يشهد وفق الصحيفة "صعوداً مطرداً في استطلاعات الرأي، وقد ينافس حزب الليكود إن استمر في الصعود".
وتستعرض الصحيفة القوائم المتنافسة في الانتخابات، وهي "قائمة الأحزاب العربية التي تضم 4 أحزاب، وقائمة الديمقراطيون بتحالف حزبين، وقائمة معاً، وقائمة يشار، وقائمة إسرائيل بيتنا، وقائمة الليكود، وقائمة اليمين المتطرف التي نتجت عن دمج حزبين، وقائمة اليهود المتشددين وتمثل المجتمعات الحريدية، وتضم حزبين"
وفي الختام، تقول الصحيفة إن "الكتلة الفائزة تحتاج إلى تأمين 61 مقعداً على الأقل لتشكيل الحكومة، ووفقاً لاستطلاعات الرأي الحالية، لن تتمكن حكومة نتنياهو السابقة من تحقيق هذا الهدف، لكن المعارضة ستواجه أيضاً صعوبة في تجاوز خلافاتها لتشكيل ائتلاف أغلبية".
"يواجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
