كأس العالم 1962 .. زلزال مدمر ومعركة بالملعب وبطل برازيلي

سرايا - قبل أشهر قليلة من اندلاع أزمة الصواريخ الكوبية التي كادت تشعل حرباً عالمية ثالثة، اتجهت أنظار العالم إلى تشيلي، التي استضافت بين 30 مايو و17 يونيو 1962 النسخة السابعة من كأس العالم لكرة القدم.

فقد شارك في البطولة 16 منتخباً مثلوا ثلاث قارات، بينهم منتخبا بلغاريا وكولومبيا اللذان دخلا سجل المشاركات للمرة الأولى.

كما سعت البرازيل إلى الدفاع عن لقبها الذي أحرزته عام 1958، في بطولة اتسمت بندرة الأهداف مقارنة بالنسخ السابقة، لكنها حفلت بالعديد من الأحداث التي جعلتها من أكثر بطولات كأس العالم تميزاً.

أقوى زلزال في التاريخ

لكن قبل عامين فقط من انطلاق البطولة، وتحديداً في 22 مايو 1960، ضرب تشيلي زلزال فالديفيا، الذي بلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر، ويُعد حتى اليوم أقوى زلزال سجلته أجهزة الرصد الحديثة.

وأدى الزلزال إلى مقتل آلاف الأشخاص، كما ألحق دماراً واسعاً بالبنية التحتية، وقدرت خسائره بمئات الملايين من الدولارات. ومع حجم الكارثة، اعتقد كثيرون أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" سيسحب حق استضافة كأس العالم من تشيلي.

لكن السلطات التشيلية نجحت في إعادة تأهيل الملاعب والمنشآت الرياضية خلال فترة قياسية، لتؤكد قدرتها على تنظيم البطولة في موعدها.

معركة سانتياغو

كما شهدت البطولة واحدة من أشهر المباريات وأكثرها عنفاً في تاريخ كأس العالم، عندما التقت تشيلي وإيطاليا في 2 يونيو 1962 على ملعب سانتياغو، في لقاء عُرف لاحقاً باسم "معركة سانتياغو".

وتبادل لاعبو المنتخبين اللكمات والركلات والتدخلات العنيفة طوال المباراة، فيما اضطر الحكم إلى طرد لاعبين من المنتخب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات