كشف باحثون من المعاهد الوطنية للصحة بأمريكا عن مؤشر حيوي جديد بالدم يتفوق على أبرز اختبارات الدم الحالية في التنبؤ بموعد ظهور أعراض مرض الزهايمر، ما يفتح المجال لتشخيص المرض في مراحله المبكرة بدقة أكبر.
وأظهرت الدراسة أن ارتفاع مستويات بعض جزيئات الحمض النووي الريبي الدائري في الدم يرتبط بزيادة خطر ظهور أعراض الزهايمر بنحو ثلاثة أضعاف، متفوقاً على المؤشرات الحيوية التقليدية في توقع تطور المرض.
وأوضح الباحثون أن اختبارات الدم الحالية تعتمد على رصد تراكم لويحات «بيتا أميلويد»، التي تظهر قبل سنوات طويلة من ظهور الأعراض، لكنها لا تقدم معلومات دقيقة عن توقيت التدهور المعرفي لدى المريض.
واعتمدت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
