يا جماهير شعبنا الجنوبي الأبي،
يا أحرار الجنوب في الداخل والخارج
استجابة لنداء الواجب الوطني للحفاظ على المكتسبات الوطنية، فإننا نقف اليوم أمام مرحلة مفصلية من مراحل نضال شعبنا الجنوبي في سبيل استعادة دولتنا الجنوبية، وقد بلغ السيل الزُّبى، وتجاوزت أدوات الهيمنة وأدوات الاحتلال كل الحدود في استهدافها لشعبنا وقضيته الوطنية.
فمنذ مطلع شهر يناير، كثفت هذه الأدوات من استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الكيان الممثل لقضية شعبنا الجنوبي، ثم انتقلت إلى استهداف قيادتنا السياسية، وملاحقة قياداتنا الميدانية، قبل أن تتعمد إنهاك شعبنا من خلال الحصار المفروض عليه في الخدمات، وسوء المعيشة، وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، وممارسات الاقصاء الممنهج والاقالات الجماعية للقيادات الجنوبية في المؤسسات حتى أصبح الفاسدون والهاربون يتحكمون في مصائر الناس، بينما تُفرض الوصاية على شعبنا، ويُراد تفكيك قواتنا المسلحة الجنوبية وتحويلها إلى أدوات قمع تخدم الاحتلال ضد أهلنا ومشروعنا الوطني.
وفي الأيام الأخيرة، وبعد أن بلغت الأوضاع هذا المستوى من التدهور، لجأت تلك الجهات إلى تكميم الأفواه، وملاحقة الناشطين والصحفيين، وتلفيق التهم الكيدية لهم، في محاولة لإسكات أصواتهم ومنعهم من كشف الحقيقة أمام الرأي العام.
إن سياسة تكميم الأفواه وملاحقة القادة السياسيين الميدانيين، تأتي بالتزامن مع محاولات خلق كيانات بمسميات جنوبية خادعة، أو بمسميات محلية ( المجالس التنسيقية بالمحافظات ) مما يؤكد أن سلطات الوصاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
