تحول مصلّى طهران الكبير حيث يسجّى نعش آية الله علي خامنئي ليل الجمعة الى ما يشبه ثكنة عسكرية محصّنة، مع انتشار الحواجز الأمنية وعناصر قوات الأمن، قبل ساعات من انطلاق مراسم تشييع المرشد الأعلى الذي قاد الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود.
ولم تثنِ الاجراءات المشددة المئات عن بدء التوافد الى المجمع المترامي الأطراف، وحيث خطب المرشد الراحل غير مرة بجموع غفيرة في محطات عدة، من الجنازات الى المناسبات الوطنية.
وسيبقى جثمان المرشد الأعلى الذي قُتل في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
