مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يظن كثيرون أن الخطر الأكبر يقتصر على الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس فقط، لكن ما يغفل عنه البعض هو أن القلب نفسه يدخل تحت ضغط مضاعف في الأجواء الحارة. ولهذا يلاحظ الأطباء سنويًا زيادة في المضاعفات القلبية خلال موجات الحر، بما يشمل الذبحة الصدرية واضطرابات النبض وحتى الجلطات القلبية المفاجئة.
وفقًا لتقرير نشره موقع نيويورك بوست نقلًا عن أطباء قلب متخصصين، فإن الطقس الحار يفرض عبئًا مباشرًا على الجهاز القلبي الوعائي، إذ يجبر القلب على العمل بوتيرة أعلى للحفاظ على استقرار حرارة الجسم وضغط الدم، وهو ما قد يتحول إلى عامل خطر حقيقي لدى بعض الأشخاص.
كيف تؤثر الحرارة على القلب؟
الجسم يمتلك آلية طبيعية للتعامل مع الحرارة. عند ارتفاع درجة الحرارة، تتمدد الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد بهدف التخلص من الحرارة الزائدة عبر التعرق والتبريد الطبيعي. لكن هذه العملية ليست مجانية من الناحية الفسيولوجية.
عندما تتمدد الأوعية، ينخفض ضغط الدم نسبيًا، وهنا يتدخل القلب سريعًا لتعويض ذلك عبر زيادة سرعة الضخ. هذا يعني أن عضلة القلب تبذل جهدًا إضافيًا للحفاظ على الدورة الدموية الطبيعية.
بمعنى أبسط: كلما ارتفعت الحرارة، زاد العبء على القلب.
لماذا تزداد احتمالات الجلطات؟
الخطر الحقيقي يبدأ عندما تجتمع الحرارة مع الجفاف، فالتعرق الشديد يؤدي إلى فقدان الماء والأملاح من الجسم، وإذا لم يتم تعويض هذا الفقد سريعًا، تقل كمية السوائل داخل الأوعية الدموية، ويصبح الدم أكثر كثافة ولزوجة.
هذه اللزوجة المرتفعة تجعل حركة الدم داخل الشرايين أكثر صعوبة، وترفع احتمالات تكون الجلطات، خاصة لدى من يعانون أصلًا من ضيق أو تصلب بالشرايين.
في هذه الحالة، قد لا يحتاج الجسم إلى مجهود كبير لحدوث الأزمة؛ أحيانًا تكون موجة الحر وحدها كافية لدفع القلب إلى مرحلة خطرة.
من الأكثر عرضة للخطر؟
رغم أن الحرارة قد تؤثر على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
