الرأس الأخضر تعطي الوصفة لمصر أمام الأرجنتين

ستظل مباراة الأرجنتين - حاملة اللقب- والرأس الأخضر -في أول مشاركة لها- في دور الـ32 من كأس العالم 2026 حاضرة في الذاكرة لما حملته من إثارة كبيرة وندية جعلت الفوارق الفنية تذوب لأبعد الحدود، لدرجة أن ليونيل ميسي ورفاقه تنفسوا الصعداء عقب صافرة النهاية والفوز الصعب 3-2.

وعاد منتخب الرأس الأخضر من التأخر مرتين، وأجبر الأرجنتين على القتال حتى اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي قبل أن تحسم رأسية كريستيان روميرو المباراة، والتي احتُسبت في النهاية هدفًا عكسيًا على ديني بورجيس.

وبهذا الفوز، تتأهل الأرجنتين إلى دور الـ16، حيث تضرب موعدًا مرتقبًا مع منتخب مصر في مدينة أتلانتا، وذلك يوم الثلاثاء 7 يوليو/ تموز 2026.

تجدر الإشارة إلى أن الأرجنتين فازت في آخر 8 مباريات متتالية لها أمام منتخبات أفريقية في كأس العالم، منذ خسارتها الوحيدة أمام الكاميرون بنتيجة 1-0 في افتتاح مونديال 1990.

الرأس الأخضر تعطي الوصفة لمصر

قدم منتخب الرأس الأخضر مباراة استثنائية، ورغم أن الجميع كان يتوقع خسارته بفارق كبير، فإنه واجه بطل العالم ندًا لند طوال اللقاء. ربما يجب العودة لبعض الأرقام للحديث عن قصة المباراة الحقيقية، الرأس الأخضر صنعت 11 فرصة مقابل 11 فرصة للأرجنتين.. نعم ما قرأته صحيح!

ما حققه منتخب الرأس الأخضر (أصغر دولة تصل إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم) في التعادل مع إسبانيا والأوروغواي لم يكن صدفة، بل هو منتخب لديه انضباط تكتيكي مميز وقوة كبيرة في النواحي الخاصة بالثنائيات. ومصر لديها جودة أكبر من الرأس الأخضر ولديها انضباط أكبر، لذلك فهي فرصة مواتية لمصر لصناعة تاريخ حقيقي.

سيكون على منتخب مصر الحذر فقط من الكرات الثابتة بعدما استقبل أكثر من هدف منها في هذه البطولة، خاصة أن هدف الفوز للأرجنتين اليوم جاء من كرة ثابتة وركنية.

ليونيل ميسي يصنع الإنجاز بنفسه

بهدفه اليوم، تفوق ميسي على كيليان مبابي في سباق الحذاء الذهبي، كما عزز رقمه القياسي في عدد الأهداف المسجلة في كأس العالم للرجال. وقد سجل الآن 20 هدفًا في كأس العالم، متفوقًا بهدفين على مبابي نفسه.

وأسهم ميسي في 9 أهداف خلال آخر 5 مباريات خاضها في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما سجل 5 أهداف وصنع 4، كما هز الشباك في آخر أربع مباريات إقصائية.

من حسن حظ ميسي أنه لم يلجأ لركلات الترجيح لأن حارس الرأس الأخضر فوزينيا بالبطولة البطولية التي يُقدمها فقد كان بمقدوره صناعة التاريخ، وتحقيق أكبر صدمة في تاريخ كرة القدم العالمية.

أن يلعب ميسي 120 دقيقة في هذه السن، وأن يقدم هذا المجهود الكبير صعودًا وهبوطًا بين الهجوم والعودة للاستلام، فهذا دليل آخر على أن "البرغوث" هو من يعاقب الزمن.. لا الزمن من يعاقبه.

سوء خط وسط الأرجنتين

سكالوني لم يكن له تأثير تكتيكي كبير خلال المباراة، ولم يقدم فريقه الأداء المنتظر، لكن كل شيء سلبي جاء من خط الوسط، الذي ظهر في واحدة من أسوأ مبارياته.

واجه أليكسيس ماك أليستر صعوبات أمام ضغط الرأس الأخضر، ولم يفرض سيطرته على وسط الملعب، الأمر نفسه بالنسبة لإنزو فرنانديز الذي أخطأ في رقابة ديروي دوارتي عند هدف التعادل، وأهدر فرصًا هجومية، ولم يشكل تياجو ألمادا أي خطورة أو تأثيير حقيقي.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 8 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
موقع بطولات منذ 11 ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات
يلاكورة منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ 12 ساعة
موقع بطولات منذ 3 ساعات
موقع بطولات منذ 8 ساعات