قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكثر دولة في العالم قدمت من الخير والإسهامات الإيجابية للبشرية، مشددا على أن النموذج الذي نجحت واشنطن في بنائه داخليا ليس النمط السائد عالميا بل هو الاستثناء الفريد.
وحذر ترمب من أن الهوية الأمريكية تتعرض اليوم لهجوم متجدد عبر عودة ما وصفه بـ "الخطر الشيوعي" إلى البلاد بعد عقود من حسم الحرب الباردة، لافتا إلى أن هناك قادمين جددا إلى الولايات المتحدة يعتنقون أفكارا شيوعية تتعارض تماما مع نمط الحياة الأمريكي والنجاح الاقتصادي.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الخلاف الراهن داخل البلاد ليس خلافا سياسيا تقليديا بشأن الضرائب واللوائح، بل هو "مواجهة حتمية مع الشيوعية التي تمثل تهديدا مميتا للحرية".
على الصعيد الخارجي، استعرض ترمب ماضي حسم الملفات الدولية ماضيا بالقول: "حسمنا المواجهة مع فنزويلا في يوم واحد، ووجهنا ضربات قاسية للغاية لإيران".
وفي حديثه عن الملف الإيراني، كشف الرئيس الأمريكي عن كواليس جديدة قائلا: "إن الجانب الإيراني يتطلع بشدة ويسعى بكل السبل الممكنة للتوصل إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
