فرضت القرارات التحكيمية نفسها كأحد أكثر الملفات إثارة للجدل فى منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة عددًا من الحالات التحكيمية التى أعادت فتح النقاش حول كفاءة إدارة المباريات، وحدود تأثير التكنولوجيا، ومدى جاهزية الحكام لإدارة النسخة الأولى من المونديال بمشاركة 48 منتخبًا.
ورغم التطور الكبير الذى شهدته منظومة التحكيم خلال السنوات الأخيرة، فإن عددًا من خبراء التحكيم المصريين أكدوا، فى تصريحات خاصة لـ «الأخبار سبورت»، أن البطولة كشفت عن ملاحظاتٍ فنية وتنظيمية تستحق المراجعة من جانب الاتحاد الدولى لكرة القدم، لضمان أعلى درجات العدالة مع دخول المنافسات مراحلها الحاسمة.
ومع ارتفاع قيمة المباريات وتقارب مستويات المنتخبات، أصبحت كل صافرة محل تدقيق من الجماهير ووسائل الإعلام، وهو ما يزيد من الضغوط الواقعة على الحكام ويجعل أى قرار قابلًا لإثارة الجدل.
وأكد الحكم الدولى السابق جمال الغندور أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة انعكست على مستوى بعض أطقم التحكيم، مشيرًا إلى أن عددًا من الحكام لا يمتلكون الخبرة الدولية الكافية لإدارة مباريات خروج المغلوب.. وأوضح أن التوسع إلى 48 منتخبًا دفع لجنة الحكام للاستعانة بعناصر لم تخض مواجهاتٍ كبرى على المستوى القارى، وهو ما انعكس على قدرة بعض الحكام فى التعامل مع ضغوط المباريات واعتراضات اللاعبين والأجهزة الفنية.
ورأى الحكم الدولى محمود البنا أن الاعتماد المتزايد على تقنية التسلل شبه الآلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
