الاستثمار في الإنسان، اختيار الإمارات منذ تأسيسها، باعتباره الثروة التي تتضاعف عوائدها، والضمانة الحقيقية لاستدامة التنمية، ومن هذا المنطلق، كان التعليم مشروعاً وطنياً متكاملاً لصناعة المستقبل، تتداخل فيه الرؤية السياسية مع التخطيط الاقتصادي، وتلتقي فيه الهوية الوطنية مع المعرفة العالمية.
تصريحات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، خلال لقائه فريق عمل هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، جسَّدت هذه الفلسفة، حيث أكَّد أن الاستثمار في الإنسان أصبح نهجاً يزداد رسوخاً، وأن توفير تعليم عالي الجودة تحوَّل إلى هدف استراتيجي تعمل الدولة على تحقيقه بصورة مستدامة، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان وتمكينه.
هذه الرؤية لا تنطلق من احتياجات الحاضر فحسب، بل من قراءة لما سيكون عليه العالم خلال العقود المقبلة، حيث ستصبح المعرفة المورد الاقتصادي الأكثر قيمة، وستتحول المهارات البشرية إلى العامل الحاسم في قوة الدول وتنافسيتها.
لقد أدركت القيادة الإماراتية مبكراً أن المدارس مصانع للعقول، ومراكز لإنتاج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
