عزا مجلس الاحتياطي الفيدرالي الصعود الحاد في مستويات انكشاف صناديق التحوط على أسواق سندات الخزانة الأمريكية إلى التوسع القياسي فيما يُعرف بـ "تجارة الفارق السعري" (Basis Trade) بين السندات الحاضرة والعقود الآجلة، واصفاً هذا التنامي بالوصول إلى مستويات تدعو للقلق.
وتقوم هذه الآلية الاستثمارية على استغلال الفجوات السعرية بين الأسواق؛ حيث تعمد الصناديق إلى بيع العقود الآجلة لسندات الخزانة، وفي المقابل تشتري السندات الفعلية القابلة للتسليم عبر الاعتماد على تمويلات قصيرة الأجل يتم تأمينها من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
