إيلون ماسك يعزز صدارته التاريخية لقائمة أثرياء العالم بثروة تتجاوز تريليون دولار، فيما عصفت موجة هبوط أسهم التكنولوجيا بثروات كبار المليارديرات. ورغم الخسائر التي طالت معظمهم، ارتفعت الثروات المجمعة لأغنى 10 أشخاص في العالم بنحو 37 مليار دولار لتصل إلى 2.951 تريليون دولار حتى الأول من يوليو/تموز 2026.

دخل إيلون ماسك التاريخ من أوسع أبوابه في يونيو/ حزيران الماضي، بعدما بات أول تريليونير في العالم، مستفيدًا من الطرح العام الأولي لشركته المتخصصة في صناعة صواريخ الفضاء "سبيس إكس" خلال الشهر ذاته.

وأسهمت هذه الخطوة في قفزة تاريخية لثروة مؤسس الشركة بنحو 218 مليار دولار خلال الأيام الثلاثين الماضية، لتصل إلى ما يُقدّر بـ 1.053 تريليون دولار، وفقًا لبيانات الأول من يوليو/ تموز عند الساعة 12 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

تراجع ثروات الـ10 الكبار وفي المقابل، لم يكن الحظ حليفًا لبقية قائمة الأثرياء العشرة الكبار في العالم؛ حيث تراجعت صافي ثرواتهم الإجمالية بمقدار 181 مليار دولار. وجاء هذا التراجع وسط موجة بيع واسعة النطاق لأسهم التكنولوجيا، أدت إلى هبوط مؤشر"ناسداك" المثقل بشركات التقنية بنسبة تقارب 3%، وهو ما يعادل تقريبًا ثلاثة أضعاف تراجع مؤشر "ستاندرد أند بورز" الذي انخفض بنحو 1%.

وبهذه القفزة، باتت ثروة ماسك تتجاوز بأكثر من ثلاثة أمثال ونصف ثروة ثاني أغنى شخص في العالم، لاري بيج، الشريك المؤسس لغوغل، والذي تراجعت ثروته بنحو 18 مليار دولار لتصل إلى 291 مليار دولار، على خلفية انخفاض أسهم شركة "ألفابيت"، الشركة الأم لغوغل، بنسبة 6%.

وفي السياق ذاته، انخفضت ثروة الشريك المؤسس الآخر سيرجي برين بمقدار 16 مليار دولار، لتستقر عند 269 مليار دولار. ورغم هذه الخسائر، حافظ بيج وبرين على مركزيهما في المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي في قائمة أغنى أغنياء العالم.

أما الخاسر الثاني الأكبر خلال الشهر، جيف بيزوس، فقد تمكّن هو الآخر من الحفاظ على المركز الرابع في القائمة، على الرغم من تراجع ثروته بقيمة تُقدّر بـ 28 مليار دولار لتصل إلى 249 مليار دولار، متأثرة بهبوط أسهم شركة أمازون بنسبة 12%.

تغيرات في مراكز قائمة العشرة الكبار كان أكبر الخاسرين في يونيو/حزيران هو نفسه أكبر الرابحين في مايو/أيار؛ فبعد أن أضاف لاري إليسون نحو 71 مليار دولار إلى ثروته في الشهر السابق بفضل قفزة أسهم "أوراكل" بنسبة 40%، عاد ليشهد تراجعًا في صافي ثروته بنحو 84 مليار دولار في يونيو/ حزيران لتصل إلى 192 مليار دولار، وذلك بعد هبوط أسهم عملاق البرمجيات والحوسبة السحابية بنسبة 35%.

هذا التراجع دفع بإليسون، الذي أصبح لفترة وجيزة ثاني أغنى شخص في العالم أوائل يونيو/ حزيران، ليتراجع من المرتبة الخامسة في قائمة الشهر الماضي إلى المرتبة السابعة هذا الشهر.

وأفسح تراجع ثروة إليسون المجال لكل من مايكل ديل ومارك زوكربيرغ للتقدم مرتبة واحدة لكل منهما، ليحتلا المركزين الخامس والسادس على التوالي، على الرغم من انخفاض صافي ثرواتهم أيضًا. وجاء زوكربيرغ ثالث أكبر الخاسرين خلال الشهر، حيث تقلصت ثروته بنحو 24 مليار دولار لتصل إلى 194 مليار دولار، إثر هبوط أسهم "ميتا"، الشركة الأم لفيسبوك، بنسبة 11%.

وفي المقابل، شهد صافي ثروة ديل انخفاضًا طفيفًا نسبيًا بمقدار 9 مليارات دولار ليصل إلى نحو 235 مليار دولار، في وقت ارتفع فيه سهم "ديل تكنولوجيز" بنسبة 3% فقط، بينما تراجعت أسهم شركة "برودكوم" التي استحوذت على شركة البرمجيات السحابيةVMware التابعة لديل في عام 2023، بنسبة 15%.

أما الملياردير الفرنسي برنارد أرنو، رئيس مجوعة السلع الفاخرة، فقد استقر في المرتبة التاسعة، ليكون العضو الوحيد في قائمة العشرة الأوائل للشهر الماضي، بخلاف ماسك، الذي لم تتراجع ثروته، حيث حافظ على استقرارها عند نحو 147.9 مليار دولار.

وفي المقابل، خرج الرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت، ستيف بالمر، من قائمة العشرة الكبار هذا الشهر بعد تراجع ثروته بنحو 20 مليار دولار لتصل إلى 121 مليار دولار، على خلفية هبوط أسهم الشركة التي شارك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 20 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 58 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ ساعة