يدخل العالم مرحلةً جديدةً من انتشار التسلح، وتُعدّ الطائرات المسيّرة، والتقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أكثر المجالات تطوراً بوتيرة سريعة. بينما تظل الأسلحة النووية الأخطر.
الأسلحة النووية هي من رسمت ملامح سباق التسلح العالمي السابق، ففي عام 1945، مع بزوغ العصر الذري، لم يكن هناك سوى ستة رؤوس نووية على مستوى العالم. وبحلول عام 1989، قرب نهاية الحرب الباردة، ارتفع هذا العدد إلى أكثر من 63 ألف رأس نووي.
نظرياً، تبدو أنظمة منع الانتشار الحالية أكثر قوة. لكن عملياً، لا يزال انتشار الأسلحة النووية يكتنفه قدر كبير من الغموض. ويجعل ذلك المرحلة الجديدة حافلةً بالمخاطر والمعضلات الأمنية المستقبلية. وتواصل القوى النووية القائمة، بما في ذلك الولايات المتحدة، والصين، توسيع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ



