حذر المحامي ورئيس منظمة معونة لحقوق الإنسان محمد علاو من أن الملف اليمني دخل، بحسب تقديره، مرحلة بالغة الخطورة، معتبرًا أن الخلاف الدائر لم يعد يقتصر على تسيير رحلة جوية إيرانية إلى صنعاء، بل امتد إلى قضية السيادة ومستقبل القرار في اليمن.
وقال علاو إن جوهر الأزمة يتمثل في التنافس حول الجهة التي ستملك القرار السيادي في البلاد، سواء الدولة اليمنية المعترف بها دوليًا، أو جماعة الحوثي، أو عبر تفاهمات إقليمية ودولية تُدار خارج المؤسسات الدستورية اليمنية.
وأضاف أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة، موضحًا أن التحدي لم يعد يتمثل في معرفة الطرف الذي سيتراجع، وإنما في تحديد من سيخفض سقف التصعيد دون أن يبدو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
