تفاصيل ما قبل الإطاحة به

أثارت التطورات المتعلقة بطلب استقالة وزير العمل خالد البكار، الخميس، ضجة إعلامية واسعة وتفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي إذ تصدر اسمه إلى جانب رئيس الوزراء جعفر حسان المشهد الرقمي، في ظل موجة نقاشات حادة رافقت الإجراء الحكومي الذي وصف بأنه خطوة حازمة تعكس تشددا في تطبيق قواعد النزاهة والحوكمة.

ويطالب الأردنيون مرارا بقبضة من حديد على كل من تسول له نفسه بالتطاول القانون أو "تبخيس" الأموال العامة، أو الانسلاخ عن المبادئ والقيم، من منطلق حقهم في حياة كريمة وهو أدنى حقوق لمن يعيش على الأراضي الأردنية.

وبحسب ما يتم تداوله في الأوساط السياسية، فإن الإجراء الذي اتخذه رئيس الوزراء جاء على خلفية ملف تضارب مصالح مرتبط بعطاءات حكومية، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة داخل الصالونات السياسية والأوساط الشعبية، وصولا إلى محيط الدوار الرابع ، حيث تركزت النقاشات حول خلفيات القرار وتوقيته ودلالاته السياسية والإدارية، ومدى الراحة الشعبية في هذا المضمار.

"تغريد خارج السرب" مصادر حكومية قالت في وقت سابق إن رئيس الوزراء طلب من الوزير البكار تقديم استقالته في 28 يونيو/حزيران الماضي، على خلفية شبهات تضارب مصالح مرتبطة بعطاءات تقدم بها أحد أفراد عائلته، حيث جرى التعامل معها وفق الأطر القانونية المعتمدة، بما في ذلك إيقاف بعض الإجراءات ذات الصلة استنادا إلى مدونة السلوك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 31 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 5 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة