هل يمكن بناء علاقات صحية طبيعية بين دول الخليج العربية وبعض الدول العربية الأخرى، مثل الأردن واليمن، من جهة، ودولة إيران تحت حكم «الحرس الثوري» العقائدي؟
هذا السؤال ليس وليدَ هذا اليوم؛ يوم الطعن والضرب بين إيران وأميركا، بل هو سؤال قديم منذ ولادة النظام الخميني بعقيدتَي ولاية الفقيه وتصدير الثورة، و«نصرة المستضعفين»، وهي التورية الإيرانية للتدخل الإيراني في شؤون الدول الأخرى، واستباحة سيادتها.
لقد حاولت الدول الخليجية، خاصة السعودية الدولة الكبرى، بناء جسور ودّ مع النظام الإيراني، والتغاضي عن أسباب التوتر، مثلما جرى في حادثة تفجير أبراج الخبر شرق السعودية عام 1996. ونتذكر لحظات التقارب المميّز أثناء حكم الرئيس الإيراني الراحل هاشمي رفسنجاني مع الملك عبد الله بن عبد العزيز منذ كان وليّاً لعهد السعودية. لكن هذه اللحظات «الاستثنائية» لم تنجح في توجيه العلاقات بصفة دائمة ناحية الهدوء والسلام والعلاقات الطبيعية مع النظام الإيراني. هذه تجربة عمرها 47 عاماً، وهذا هو حصادها اليوم؛ نظام عقائدي زادَ شراسةً وعنفواناً وتسلّحاً.
المفكر المعروف الأستاذ رضوان السيد من أهم العلماء العرب الذين خبروا جذور الفكر الإسلامي في الشرق الأوسط، ومنه الفكر في إيران، منذ عقود عدة. كتب قبل أسبوعين مقالة هنا بعنوان «إيران والعرب وعلاقات الزمن الآتي»، قال فيها: «لقد تأخرتُ حتى توصلت وأنا أُتابع طريقة التفكير الإيرانية، إلى أن الهضبة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
