ماذا يحدث عندما يحصل رواد الأعمال الطموحين ليس فقط على الدعم والتمويل، بل على منظومة متكاملة صُممت لتمكينهم من النمو؟
وراء كل نجاح لشركة ناشئة يقف مؤسسون يمتلكون الشجاعة لإعادة تشكيل القطاعات، وتجاوز التحدّيات، وبناء أعمال مستدامة. لكن حتى أكثر المؤسسين تميزاً لا يمكنهم التوسع بمفردهم. فالطموح يحتاج إلى تحالفات، والأفكار تحتاج إلى بنية تحتية، والنجاحات الأولى تحتاج إلى الشريك المناسب الذي يفتح الأبواب التي قد يستغرق الوصول إليها سنوات.
هذا النوع من الفرص الاستثمارية ليس سهلاً، وهو تحديداً ما ساهمت مجموعة "stc" في بنائه على مدى ما يقارب خمسة عشر عاماً. ومع مرور الوقت، تطور هذا النهج ليصبح امتداداً استراتيجياً لدور المجموعة كممكن رقمي، يربط الشركات السعودية الناشئة بفرص النمو والتوسع، وفي الوقت نفسه يمنح مجموعة "stc" وصولاً مبكراً إلى القطاعات التقنية عالية النمو ويفتح آفاقاً جديدة لخلق القيمة.
الاستثمار المؤسسي الجريء بدأت رحلة مجموعة "stc" خارج نطاق أعمالها التقليدية في مجال الاتصالات قبل وقت طويل من انتشار مفهوم الاستثمار الجريء في المنطقة. ففي عام 2011، أطلقت "stc ventures" الصندوق الاستثماري المستقل للمجموعة، وكانت أول مستثمر مؤسسي يقود الجولة الاستثمارية التأسيسية لشركة Careem ولا تزال صفقة استحواذ" Uber" على "Careem" تُعد واحدة من أبرز قصص النجاح في منظومة رأس المال الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد عكس هذا الاستثمار المبكر قدرة المجموعة على رصد الفرص التقنية الواعدة في المنطقة قبل أن تصبح واضحة للجميع.
ولم يكن هذا الاستثمار المبكر حدثًا منفصلًا، بل شكّل الأساس لرؤية أوسع تبنتها مجموعة stc لبناء منظومة متكاملة تدعم الابتكار في مختلف مراحله. وعملت المجموعة على تطوير نموذج متكامل يجمع بين بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة، والاستثمار الاستراتيجي، بما يواكب مختلف مراحل الابتكار ويحقق قيمة مستدامة للشركات الناشئة، ولمجموعة stc، وللاقتصاد الرقمي السعودي، مع تعزيز قدرة المجموعة على الوصول المبكر إلى التقنيات الناشئة، وبناء شراكات استراتيجية، واستكشاف فرص نمو جديدة.
وتتكامل هذه المنظومة عبر ثلاثة محاور رئيسة، تشمل بناء المشاريع، وتمكين الشركات الناشئة وتسريع نموها، والاستثمار في الشركات الأكثر جاهزية للتوسع.
بناء المشاريع الجديدة وبدورها تؤدّي الذراع المتخصصة في بناء المشاريع الجديدة colab دوراً مختلفاً؛ إذ تعمل على تأسيس شركات جديدة من الصفر في المجالات التي تتوافق مع استراتيجية مجموعة stc، وتحويل الفجوات في السوق إلى مشاريع رقمية قابلة للنمو. ومن خلال هذا النموذج، تبادر المجموعة إلى بناء فرص جديدة حيث ترى طلباً مستقبلياً، بدلاً من انتظار ظهورها في السوق. وتعمل colab بالتعاون مع برامج رواد الأعمال المقيمين (Entrepreneurs-in-Residence - EIRs) وشركاء استراتيجيين على استكشاف الفرص الاستثمارية، وتجربة نماذج أعمال وتقنيات ناشئة، وتطوير مشاريع جديدة في المجالات التي يُتوقع أن تشهد طلباً مستداماً.
ويأتي بعد ذلك دور inspireU، برنامج مجموعة stc لتمكين الشركات الناشئة، والذي يمثل إحدى الركائز الرئيسة في المنظومة من خلال اكتشاف الشركات الواعدة وتسريع نموها. فمن خلال منظومة متكاملة تجمع بين الإرشاد والتدريب، والوصول إلى الخبرات المتخصصة، وربط المؤسسين بشركاء المجموعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
