تشهد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مراسم تشييع رسمية وشعبية ضخمة ومتعددة الأيام للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنائي، الذي قتل في شهر شباط (فبراير) الماضي جراء الضربات الجوية "الأميركية-الإسرائيلية" الافتتاحية إبان تباشير اندلاع الصراع الموسع.
ويأتي تنظيم هذه الجنازة الواسعة بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على مقتله، في تأخير يعكس حجم التحديات اللوجستية والأمنية التي واجهتها طهران في الأعقاب المباشرة للحرب، حيث تمتد المراسم لتشمل مدنا رئيسية مثل: طهران، قم، مشهد، بالإضافة إلى مواقف تأبينية في العراق.
تحذيرات تل أبيب ومخاوف من اغتيال "المرشد الجديد" في غضون ذلك، يقع مجتبى خامنائي (الابن الثاني للمرشد الراحل والذي تم تعيينه خلفا رسميا له في منصب المرشد الأعلى منذ شهر آذار/مارس الماضي) في قلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
