من البنتاجون إلى الأوكتاجون.. كيف أعادت مصر صياغة مفهوم القيادة العسكرية في القرن 21؟.. عاجل

على مدار أكثر من ثمانية عقود، ظل البنتاجون الأمريكي أيقونة القيادة العسكرية في العالم، ورمزًا لقدرة الدول الكبرى على إدارة الجيوش والعمليات العسكرية من مركز واحد.

واليوم، ومع افتتاح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مقر قيادة الدولة الإستراتيجية «الأوكتاجون» بالعاصمة الجديدة، تدخل مصر مرحلة جديدة في إدارة منظومة الأمن القومي، بفلسفة تتجاوز فكرة إنشاء مقر ضخم، إلى بناء مركز متكامل لإدارة القرار الإستراتيجي يتوافق مع متطلبات الحروب الحديثة.

ورغم المقارنات التي تعقد بين الأوكتاجون والبنتاجون، فإن الفارق بينهما يعكس اختلافًا في فلسفة البناء أكثر من كونه اختلافًا في الحجم أو التصميم.. فقد شيد البنتاجون عام 1943 ليخدم طبيعة الحروب التقليدية التي تعتمد على القيادة المركزية وإدارة الجبهات العسكرية، بينما تم تصميم الأوكتاجون منذ البداية في عصر الثورة الرقمية، ليستوعب تطورات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والاتصالات المؤمنة، والقيادة والسيطرة في الزمن الحقيقي.

كما أن مراكز القيادة العسكرية الكبرى في العالم، سواء في الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين، تطورت خلال العقود الأخيرة لتصبح عقولًا إستراتيجية أكثر من كونها مقارًا إدارية، وهو النهج ذاته الذي تبنته مصر في إنشاء الأوكتاجون، الذي يجمع القيادة العامة للقوات المسلحة والأفرع الرئيسية والقيادات المتخصصة داخل منظومة واحدة مترابطة تعتمد على أحدث النظم التكنولوجية.

وفي الوقت الذي استغرق فيه تطوير مراكز القيادة الغربية عشرات السنوات عبر مراحل متعاقبة، جاء الأوكتاجون ليولد وفق أحدث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة