يكشف المسلسل المصري «تحت السن» (UNDER AGE) خبايا عالم المراهقات، ويغوص في مشكلاتهن، إذ تدور أحداثه في جو من التشويق والغموض والدراما النفسية والأزمات التي ترتبط بالدرجة الأولى بمحيط الأسرة وزملاء المدرسة، حاملاً رسالة مجتمعية مهمة.
المسلسل الذي اختارت منصة «شاهد» عرضه في ظل مباريات كأس العالم، حظي باهتمام لافت منذ حلقاته الأولى، وتصدر قائمة «الأعلى مشاهدة» عبر المنصة، ويراهن العمل على جيل جديد من الممثلين الشباب يتصدرون البطولة، من بينهم جيسيكا حسام الدين، وترنيم هاني، وجودي مسعود، وجيدا منصور، وريم المصري، وعبد الله أشرف، وبمشاركة ممثلين كبار من بينهم عمرو وهبة، وسما إبراهيم، وفرح يوسف، وأحمد فهيم.
المسلسل من تأليف ورشة كتابة بإشراف المؤلف أمين جمال، سيناريو وحوار مينا بباوي ومحمد السوري، وإخراج يحيى إسماعيل، وتدور أحداثه عبر 12 حلقة.
تنطلق الأحداث في أجواء مشحونة بالتوتر والإثارة مع اختفاء الطالبة «هَنا» خلال يوم دراسي بمدرسة ثانوية للبنات، ومع صدمة صديقتها الأقرب مريم ينفي مدير المدرسة حضور الطالبة، بينما تواجهه مريم أمام المحقق بأنها شاهدتها بالمدرسة، تبدأ الأسرار تتكشف تدريجياً، وتخرج بين جدران المدرسة إلي خارج الأسوار، وتخوض مريم رحلة بحث بنفسها عن صديقتها، وتكتشف عقد زواج عرفياً بحقيبتها المدرسية، لتدرك أن حياة صديقتها ليست بالبساطة التي كانت تعتقدها بل هي أكثر تعقيداً وغموضاً من كل تصوراتها.
يكشف المسلسل طبيعة العلاقات بين طالبات مدرستين مواجهتين لبعضهما البعض؛ إحداهما مدرسة دولية، والأخرى أقل مصروفات، تضطر مريم للانتقال إليها بعد وفاة والدها، لتكون هي همزة الوصل بين طلاب المدرستين.
تعتمد مشاهد المسلسل على اللقطات السريعة واستخدام «الفلاش باك»، والعودة إلى الوراء، للربط بين أحداث سابقة في حياة أبطال المسلسل وبين اختفاء الطالبة، ويلقي المسلسل الضوء على أزمات تعيشها أغلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط



