انهالت الانتقادات على كأس العالم الحالية قبل بدايتها تارة بسبب أسعار التذاكر، وتارة بسبب عدد المنتخبات، و"استراحات الترطيب"، لكن يبدو أن الاتحاد الدولي "فيفا" انتصر في النهاية. رغم كل الانتقادات كانت المدرجات مكتملة العدد في المباريات. احتفل "فيفا" بوصول عدد الجماهير الحاضرة في الملاعب إلى خمسة ملايين خلال مباراة فرنسا والسويد في دور 32. تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تعرض كأس العالم الحالية لانتقادات بسبب ارتفاع أسعار التذاكر واستراحات الترطيب وزيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48. رغم ذلك، سجلت البطولة حضوراً جماهيرياً قياسياً بلغ خمسة ملايين مشجع، وقدم المنتخبات الجديدة أداءً جيداً، فيما أثبتت استراحات الترطيب تأثيراً إيجابياً على سير المباريات. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

انهالت الانتقادات على كأس العالم الحالية قبل بدايتها تارة بسبب أسعار التذاكر، وتارة بسبب عدد المنتخبات، و"استراحات الترطيب"، لكن يبدو أن الاتحاد الدولي "فيفا" انتصر في النهاية.

وشن لاعبون قدامى والجماهير هجوماً على "فيفا" عند الإعلان عن تذاكر المباريات، والتي وصلت إلى أسعار قياسية مقارنة بالنسخة الماضية في قطر.

ولم يقتصر الأمر على تذاكر المباريات، فقد امتد الأمر إلى أسعار ساحات الانتظار خارج الملاعب، والتي وصلت إلى 300 دولار في ملعب لوس أنجليس.

وبدا قبل البطولة أن الملاعب ستكون خالية في أغلب المباريات بسبب الأسعار المبالغ فيها، والتي تراوحت ما بين 140 إلى 900 دولار في دور المجموعات.

وعند إعادة بيع التذاكر، تجاوزت الأسعار في بعض الأحيان مبلغ 1000 دولار، فيما وصلت إلى مستويات قياسية في أدوار خروج المغلوب، حيث تجاوزت ثلاثة آلاف دولار.

ولا تتضمن هذه الأسعار مصاريف الإقامة أو التنقل لمؤازرة فريقك المفضل، وكان الأمر مكلفاً خاصة لجماهير بعض الدول بسبب متطلبات دخول الولايات المتحدة.

لكن رغم كل الانتقادات والأسباب، كانت المدرجات مكتملة العدد في المباريات، واحتفل "فيفا" بوصول عدد الجماهير الحاضرة في الملاعب إلى خمسة ملايين خلال مباراة فرنسا والسويد في دور 32.

وبلغ متوسط حضور الجماهير 64511 مشجعاً في أول 78 مباراة، بنسبة 99.7% من إجمالي التذاكر.

وبفضل ارتفاع عن المباريات من 64 إلى 104 في النسخة الحالية، كسرت البطولة عدد الحضور في الملاعب، والذي ظل صامداً منذ نسخة 1994 في الولايات المتحدة، كما ساهمت سعة المدرجات في الملاعب في الأمر.

ويبدو أن "فيفا" نجح في الاختبار الأول رغم الانتقادات.

منتخبات لم يسمع عنها أحد عندما أعلن "فيفا" عن زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48، تخوف الكثيرون من تأثر قوة المباريات خاصة بعد وصول العديد من الفرق إلى النهائيات للمرة الأولى.

لكن ما حدث في ملاعب أميركا وكندا والمكسيك، أثبت أنه يجب على المنتقدين إعادة التفكير في الأمر.

وشاركت كوراساو والرأس الأخضر وأوزبكستان والأردن، فيما عادت منتخبات الكونغو الديمقراطية (شاركت باسم زائير في 1974) والعراق وهايتي وبنما بعد غياب طويل.

وباستثناء خسارة كوراساو الثقيلة 7-1 أمام ألمانيا، قدم هذه المنتخبات أداءً جيداً، وربما لم يحالف بعضها الحظ في حصد نقطة على الأقل.

لكن ما فعلته الرأس الأخضر والكونغو الديمقراطية وباراغواي سيجبر الجميع على الاعتراف بأن وصف "المنتخبات الصغيرة" لم يعد صالحاً.

ولم تخسر الرأس الأخضر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 23 ساعة