صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف بأن مضيق هرمز قد تحول إلى سلاح إيراني لا يقل قوة عن السلاح النووي، إلا أن طهران تمتلك أيضاً ورقة "سلاح نووي حراري" في جعبتها، تتمثل في قدرتها على تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب.
وقال ميدفيديف، يوم السبت 4 يوليو/ تموز، في معرض رده على أسئلة الصحفيين عقب زيارته لإيران للمشاركة في تأبين المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي: "لقد وجدت إيران لنفسها سلاحاً بديلاً عن السلاح النووي الفعلي، وهو سلاح لا يقل عنه قوة، يتمثل في مضيق هرمز".
وأضاف: "من خلال عرقلة حركة المرور، أثبتت إيران قوتها في هذا الصدد، وتتركز النقاشات والاتفاقيات حالياً حول كيفية إدارة هذا المضيق مستقبلاً". بحسب وكالة تاس الروسية.
وشدد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي قائلاً: "أعتقد أن إيران تمتلك ما هو أكثر من مجرد هذا السلاح النووي، إذ تمتلك أيضاً سلاحاً نووياً حرارياً، وهو مضيق باب المندب، يمكن استخدامه في حال نشوب صراعات عسكرية، مما سيؤدي إلى توقف فعلي لجميع شحنات النفط وحركة الملاحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
