انتهت، الجمعة، حملة الرأس الأخضر المثيرة في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، لكن ليس قبل أن تدفع حاملة اللقب الأرجنتين إلى مواجهة حاسمة حتى اللحظة الأخيرة، وتصبح الفريق المفضل في قلوب ملايين المشجعين حول العالم.
وتتألف الرأس الأخضر من مجموعة من 10 جزر بركانية يبلغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة قبالة سواحل غرب أفريقيا، ولم تشارك في أي مباراة ضمن تصفيات كأس العالم حتى بداية هذا القرن، وكانت تحتل المرتبة 67 عالمياً عند دخولها البطولة.
ومع ذلك، تحدى الفريق المكون من لاعبين محترفين مخضرمين وشباب مبتدئين، جمعهم المدرب بوبيشتا، التوقعات منذ البداية حيث تعادل مع إسبانيا وأوروغواي، الفائزتين باللقب سابقاً، ليحتل المركز الثاني في مجموعته.
وكانت مكافأة هؤلاء اللاعبين هي خوض مباراة دور 32 الجمعة ضد الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، حيث تمكنوا مرتين من تعويض تأخرهم بهدف واحد في مباراة مثيرة وتنافسية للغاية، قبل أن يودعوا البطولة في النهاية بنتيجة 3-2 بهدف بالخطأ في مرماهم في الشوط الثاني من الوقت الإضافي.
وقد غادرت الرأس الأخضر استاد ميامي وسط تصفيق جماهير الأرجنتين المعروفة بتحيزها الشديد لفريقها، كما أشاد بهم مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني وميسي نفسه، بعد أن حققوا طموحهم في ترك بصمة لا تُنسى في البطولة.
وقال فوزينيا، الحارس البالغ من العمر 40 عاماً الذي أصبح ظاهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفضل إنجازاته خلال البطولة: «خضنا اليوم مباراة متكافئة أمام الأرجنتين. كافحنا من أجل تحقيق النتيجة المرجوة. لم ننجح في ذلك، لكن هذه هي كرة القدم. تمكنا من التأهل وتحقيق حلم، ليس لي فقط، وليس للمنتخب الوطني فحسب،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
