لم يكن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية الجديدة مجرد تدشين لمجمع إداري وعسكري حديث، بل حمل مجموعة من الرسائل المرتبطة بكيفية إدارة الدولة للأزمات، وتعزيز قدرتها على حماية مؤسساتها وضمان استمرار عملها في مختلف الظروف.
وخلال كلمته، أوضح الرئيس السيسي، الأسباب التي دفعت الدولة إلى اختيار العاصمة الإدارية الجديدة مقرًا للقيادة الاستراتيجية، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي يتمثل في توفير بيئة آمنة تُمكّن مؤسسات الدولة من إدارة الأزمات بعيدًا عن أي ضغوط أو محاولات لتعطيل عملها.
السيسي: تجارب الماضي فرضت تغيير طريقة إدارة الدولة استعاد الرئيس السيسي، عددًا من المشاهد التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى وقائع حصار المحكمة الدستورية العليا، ومجلس الوزراء، وتهديد وزارة الدفاع، إلى جانب حصار مدينة الإنتاج الإعلامي.
وأوضح أن مثل هذه الأحداث كشفت خطورة تعرض المؤسسات السيادية للضغوط أثناء إدارة الأزمات، وهو ما دفع الدولة إلى تبني رؤية مختلفة تقوم على إنشاء مركز متكامل يضمن استمرار عمل أجهزة الدولة دون التأثر بأي ظروف استثنائية.
وأكد أن اتخاذ القرار في أوقات الأزمات يحتاج إلى بيئة مستقرة، لأن العمل تحت الضغوط قد يؤدي إلى قرارات تكون لها تداعيات كبيرة على الدولة ومؤسساتها.
العاصمة الإدارية.. حماية لمؤسسات الدولة وأشار الرئيس إلى أن انتقال مؤسسات الدولة الرئيسية إلى العاصمة الإدارية الجديدة يأتي في إطار استراتيجية تستهدف تأمين مقارها الحيوية، بحيث لا تتكرر مشاهد الحصار أو تعطيل عملها كما حدث في فترات سابقة.
وشدد على أن البرلمان، ومجلس الوزراء، ووزارة الدفاع، وغيرها من المؤسسات السيادية أصبحت تعمل داخل منظومة حديثة يصعب التأثير عليها أو تعطيلها، بما يضمن استمرار أداء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
