حقق منتخب المغرب إنجازًا تاريخيًّا جديدًا في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أمطر شباك كندا بثلاثية نظيفة دون رد في مباراة هيمن فيها أسود الأطلس طولًا وعرضًا في الشوط الثاني، ليعلنوا تأهلهم بكل جدارة واستحقاق إلى الدور ربع النهائي.
وأرسل الأسود إنذارًا شديد اللهجة إلى جميع المنافسين بأن رابع العالم لم يأتِ إلى أمريكا الشمالية لمجرد المشاركة، بل لانتزاع الذهب المونديالي.
المباراة المقبلة من المتوقع أن تكون أمام المنتخب الفرنسي الذي يلعب أمام باراغواي في دور الـ 16 أيضًا، ويعد هو أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.
صدام مرعب.. منافس منتخب المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026
لكن قبل تلك المباراة وبعد خمس مواجهات للمغاربة في كأس العالم فازوا في أربعة منها وتعادلوا في واحدة أمام البرازيل، علينا أن نسترجع تصريح المدير الفني للأسود، محمد وهبي عندما أكد أن الفريق جاء ليحقق الفوز بالمونديال.
أبعاد المناورة التكتيكية والنفسية في تصريحات وهبي
لم تكن كلمات المدير الفني مجرد استهلاك إعلامي بل حملت أبعادًا استراتيجية واضحة أولها تقديم جرعة تحفيز غير مسبوقة لنجومه، فإشعار اللاعبين بأنهم مرشحون فوق العادة للقب يكسر العقدة النفسية التاريخية أمام عمالقة اللعبة.
البعد الثاني تمثل في زرع الشكوك في نفوس الخصوم الذين اعتادوا مواجهة المنتخبات العربية بنظرة استعلاء، ليتفاجأوا بخصم يثق في قدراته إلى أبعد حد.
وهبي يقف على أرضية صلبة للغاية تدعم طموحه، فالمنتخب المغربي يدخل البطولة متسلحًا بإرث إنجاز المربع الذهبي التاريخي في النسخة الماضية بقطر، بالإضافة إلى الخلفية التدريبية الناجحة للمدرب نفسه الذي توج سابقًا ببطولة العالم مع منتخب الشباب، مما يمنحه دراية كاملة بكيفية إدارة البطولات المجمعة الطويلة.
ثروة ضخمة.. كم كسب منتخب المغرب بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

