إرهاب إخواني ممنهج.. مخاطر سياسات السعودية لتمكين حزب الإصلاح

تواجه جغرافيا ومستقبل المنطقة فصلاً بالغ الخطورة من فصول إعادة التشكيل السياسي والأمني، يتجلى في الدور التخريبي الذي تلعبه الغرف الاستخباراتية للوصاية السعودية عبر تقديم دعم لوجستي ومالي وسياسي غير محدود لتنظيم الإخوان الإرهابي المتمثل في حزب الإصلاح.

هذا التحالف النفعي المشبوه لا يمثل مجرد خطأ في التقدير السياسي من قبل "اللجنة الخاصة" بالرياض، بل هو استراتيجية ممنهجة ومقصودة تهدف إلى تسليم مقاليد الأمور لمنظومة أيديولوجية متطرفة، واستخدامها كذراع باطشة لضرب تطلعات شعب الجنوب العربي وتقويض مكتسباته الوطنية.

تتضح مكامن الخطر الداهم في السياسة السعودية الحالية عبر الرعاية المباشرة لعملية أخونة شاملة وغير مسبوقة للمؤسسات السيادية؛ حيث جرى بضوء أخضر من سفير الرياض محمد آل جابر تمكين القيادات الإخوانية من السيطرة الكاملة على مفاصل الجيش والأمن والوزارات السيادية.

تحويل عقيدة الجيش والأجهزة الأمنية من الولاء للوطن إلى الولاء للمرشد والتنظيم، يمثل قنبلة موقوتة تهدد الأمن الإقليمي والدولي؛ إذ تحولت المعسكرات والميزانيات الرسمية المدعومة سعودياً إلى غطاء شرعي لتدريب عناصر المتطرفين، وتكديس السلاح، وإعادة إنتاج الخلايا الإرهابية تحت لافتة "القوات الحكومية".

النظر إلى الطبيعة الإرهابية المتأصلة لتنظيم الإخوان يكشف عن عمق.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
نافذة اليمن منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
نافذة اليمن منذ 12 ساعة
نافذة اليمن منذ 14 ساعة
المشهد العربي منذ 6 ساعات
نافذة اليمن منذ 10 ساعات