د. ذوقان عبيدات يكتب: حوار مع خالد طوقان

بعيدًا عن المفاعل النووي، والموقف السلبي من بعض الجهات، وبعيدًا عما يتداوله أردنيون عن المنتخب الأردني، وفساد بعض المسؤولين، جمعنا حوار تربوي ثلاثي مع د.

المساد.

في عزاء المعلمة هلا أبو عناب، بل عزاء مدرسة

الوطنية-أول مدرسة تطبق برامج

التفكير منذ عام١٩٩٢ .

وقبل الحوار، لم ألحظ وجود أي تربوي رسمي ممن يحملون"الرتب"التربوية في عزاء مدرسة لها بصماتها في تطوير

الخاص، والتعليم العام.

(١)

*مستوى وزراء

الاجتماعي*

قلت في ندوة حوار قبل أسبوعين في الجامعة الأردنية: إن المستويات الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية لمعظم وزراء

كان أقل من المتوسط-عدا واحدًا أو اثنين-

فالغالبية كانوا محافظين، وبقيَم ثقافية تقليدية ربما كانت سببًا في وقوع

في حيّز الثبات والجمود، والمحافظة على العادات، والتقاليد التربوية القديمة.

كان خالد طوقان أول استثناء،

ولذلك حدث في عهده التحول الكبير، فصار المعلمون يتحدثون بلغة الكمبيوتر والإنترنت، وبرامج

"وورد" "وإكسل "، وغيرها.

هذا ليس تطرفًا، فالمسؤول يحمل قيم الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها؛ وبذلك كان عهد طوقان عهد الحداثة التربوية أو الحداثة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 56 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ يوم
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة
قناة رؤيا منذ 3 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات