> الرأي ليس جريمة، لكن للحرية حدود، وليست باباً مفتوحاً تدخل منه قلة الأدب لكل من هب ودب.
> لن نزايد على وجودهم في عدن، فقد أصبحت معبراً ومرتعاً للجميع، لكن الأدب تربية وصنعة.
> ليس في قلوبنا حقد على المواطن البسيط، وحاشا لله أن ننتقص من قيمة أحد.
> والذين يجلسون باحترام، سنستضيفهم على العين والرأس، ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه.
> لا تستفزوا مشاعرنا، ولا تختبروا مواقفنا بكلمات متعفنة، وكبرياء مجروح، وكرامة مزيفة، وعزة مدمنة هروب، ولا تركبوا رأس الجنبية «جعنان».
> إننا شعب حر، دفع من الدماء ما يكفي لحفظ كرامته ووجهه ألف عام، بينما أكثرهم مهجرون، لا يملكون حتى قطرة عرق تحفظ لهم وجهاً أو شرفاً.
> وإن كنتم نسيتم نذكركم، لقد عدتم تتجولون في شوارعنا، ونحن من دفع فاتورة الحرية التي تتحدثون باسمها من دمائنا وآلامنا وقهرنا.
> وإن «بهررنا» فمن حقنا، أما أنتم فعلى ماذا تتبهررون؟، لو كنا مكانكم ما فارقنا خجلنا أو رفعنا وجوهنا عن الأرض.
>.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
