كان اسم غيلبرتو مورا يتردد بقوة بين المحللين والمتابعين قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما صُنّف كأحد أبرز المواهب المنتظرة في البطولة.
ومع مواجهة منتخب المكسيك أمام إنجلترا في دور الـ16 على ملعب ملعب "أزتيكا"، فجر يوم الاثنين، سيكون اللاعب الشاب أحد أبرز الأسلحة التي سيتعين على الإنجليز إيقافها.
إجبار لاعبي المكسيك على إعادة ساعات قيمتها مليون دولار قبل مواجهة إنجلترا
هل يستخدم لاعبو منتخب إنجلترا "الفياجرا" قبل مواجهة المكسيك؟
وكان مورا حاضرًا في معظم الأدلة الخاصة بالبطولة، سواء في المجلات أو المواقع الإلكترونية أو الصحف، خاصة أن المكسيك إحدى الدول المستضيفة، لكن الموهبة البالغة من العمر 17 عامًا لم تكتفِ بتأكيد التوقعات، بل تجاوزتها بأدائه اللافت.
ويلعب مورا في صفوف تيخوانا، ورغم أنه أصغر لاعب يشارك في كأس العالم الحالية، فإنه أصبح يحمل آمال جماهير المكسيك في البطولة.
وللمفارقة، عندما وُلد مورا في أكتوبر 2008، كان زميله الحالي في المنتخب، الحارس المخضرم غييرمو أوتشوا، خاض بالفعل 16 مباراة دولية بقميص المكسيك.
بعد سقوط ضحايا.. رسالة حاسمة من رئيسة المكسيك لجماهير كأس العالم
لكن فارق العمر لم يمنع مورا من فرض نفسه كأحد أبرز نجوم المنتخب، حيث يؤكد كثيرون أن الموهبة الاستثنائية لا ترتبط بالسن.
وبات اللاعب الشاب محل متابعة من عدد كبير من الأندية الإنجليزية والأوروبية، التي تراقب تطوره عن كثب تمهيدًا للدخول في سباق محتمل للتعاقد معه، بعدما أثبت خلال كأس العالم أنه يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون أحد أبرز نجوم المستقبل.
لماذا يحظى مورا بكل هذا الاهتمام؟
وألقت صحيفة "ديلي ميل" في تقرير لها الضوء عن سر الاهتمام القوي باللاعب، موضحة أن مورا يعد أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم المكسيكية، إذ يشغل مركز لاعب الوسط الهجومي في صفوف تيخوانا، ولفت الأنظار مبكرًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
