حين يضحك طفلك.. يبدأ دماغه في التعلم بطريقة مختلفة

خبرني - الضحك هو أول انفعالاتنا، وأول الأصوات المبهجة التي نسمعها من أطفالنا. وعلى ما يبدو فإن تأثيره أعمق مما نتصور؛ إذ لا يقتصر أثره على اللحظة التي يطلق فيها الطفل ضحكته، بل يصبح جزءا من شبكة واسعة من الخبرات العاطفية المبكرة التي تسهم في تشكيل طريقة عمل الدماغ واستجابته للتعلم، كما تكشف أبحاث حديثة.

يضحك ويتعلم

في دراسة نشرت عام 2025 بمجلة "كوغنيتيف ديفلوبمنت" (Cognitive Development) المتخصصة في نمو الإدراك لدى الأطفال، اختبر الباحثون 88 رضيعا لتعليمهم استخدام أداة جديدة؛ شاهدت المجموعة الأولى طريقة الاستخدام بشكل محايد، بينما شاهدت المجموعة الثانية عرضا فكاهيا للطريقة نفسها.

بعد ذلك قيّم الباحثون استجابات الأطفال، لتظهر التحليلات أن الرضع الذين شاهدوا العرض الفكاهي تعلموا بصورة أفضل. وتشير الدراسة إلى أن عنصر المفاجأة الذي يصنع الفكاهة والضحك هو ما يزيد انتباه الأطفال وانخراطهم في التعلم، ويفسر تحسن أدائهم.

في كتاب "الدماغ الذي يحب الضحك" (The Brain That Loves to Laugh) توضح جاكلين هاردينغ كيف يسهم الضحك والمزاج الجيد بشكل عام في نمو دماغ الطفل؛ إذ يهدئ الجهاز العصبي ليصبح الطفل أكثر مرونة وانفتاحا على الأفكار الجديدة.

ويحقق الضحك فوائد جدية أكثر مما نعتقد؛ فهو استجابة بيولوجية معقدة تشمل شبكة من مناطق الدماغ من بينها المناطق الحركية والقشرة الجبهية الأمامية، كما يؤثر في معدل ضربات القلب والتنفس ويزيد إفراز هرمونيّ الإندورفين والدوبامين، مما يقوي جهاز المناعة.

وتشير مراجعة علمية نشرت عام 2017 في مجلة "أدفانسيس إن فيزيولوجي إديوكيشن" (Advances in Physiology Education) إلى التأثير العميق للضحك في العمليات الفسيولوجية، وكيف يعزز عملية التعلم، خاصة أن فعالية التدريس لا تعتمد على المحتوى فحسب، بل تتأثر أيضا بقوة العلاقات والروابط الإنسانية.

ضحك الأسرة وروابط الدماغ داخل الأسرة ومع الوالدين، يرفع الضحك مستوى هرمون الأوكسيتوسين المرتبط بالشعور بالسعادة والأمان، ويبني روابط عاطفية مفيدة للطفل تسهم في تقليل الإرهاق والتوتر. وفي هذه اللحظات، بما تتضمنه من تواصل بصري وانتباه مشترك وتبادل للابتسامات والضحك، يكون الدماغ في أعلى درجات تقبّله، مما يسهم في تنمية المهارات الاجتماعية والذكاء العاطفي.

تتطلب الفكاهة جهدا عقليا أكبر؛ فهي تولد مشاعر ممتعة لكنها في الوقت نفسه تدخل عنصر المفاجأة، وتشترك مناطق واسعة من الدماغ في اكتشاف المفارقة في النكتة أو الموقف، وتوقّع المفاجأة، وهكذا تتحدى الدماغ للتنبؤ بالأفكار المتعارضة وتوفر تدريبا ذهنيا يعزز التفكير الإبداعي وينشط الذاكرة العاملة.

كيف تؤثر فينا التجارب العاطفية المبكرة؟.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 48 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 54 دقيقة
خبرني منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
خبرني منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات