يبدو المجلس العسكري الحاكم في مالي أضعف وأكثر عزلة من أي وقت مضى، سواء في باماكو أو في معقله القريب ببلدة كاتي التي تضم حامية عسكرية، بعد هجمات جديدة منسّقة شنّها جهاديون وحلفاؤهم من الطوارق في أنحاء البلاد.
وبعد نحو شهرين على هجوم واسع النطاق شكل ضربة قوية للمجلس العسكري، نفذت كل من "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم القاعدة والانفصاليون الطوارق من "جبهة تحرير أزواد"، السبت هجمات جديدة امتدت من شمال البلاد إلى جنوبها، ما يظهر قدرتهم على تشديد الضغط على الحكومة المركزية في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
