الفيصلي يستعين بالمدرسة المصرية بحثا عن البطولات

يحيى قطيشات عمان يعيد النادي الفيصلي فتح صفحة جديدة مع المدرسة التدريبية المصرية، بعدما أعلن تعاقده مع المدرب المصري طارق مصطفى لقيادة الفريق في الموسم الكروي الجديد، في خطوة تحمل الكثير من الرهانات والطموحات، خصوصا أن الزعيم يستعد لموسم يعده كثيرون مفصليا، بعدما ابتعد عن منصات التتويج في المواسم الماضية، وبات مطالبا بالعودة بقوة إلى المنافسة محليا، إلى جانب تقديم مشاركة تليق باسمه في دوري أبطال آسيا 2.

ويأتي التعاقد مع طارق مصطفى وسط أجواء من التفاؤل داخل البيت الفيصلاوي، في ظل عمل اللجنة الإدارية المؤقتة التي نجحت خلال الفترة الماضية في إعادة قدر من الاستقرار الإداري والمالي، وحظيت بدعم جماهيري واسع، الأمر الذي يهيئ الظروف أمام الجهاز الفني الجديد الذي يضم أيضا مدرب الحراس عامر شفيع للعمل بعيدا عن الضغوط الإدارية التي رافقت الفريق في مراحل سابقة.

ويبقى التحدي الحقيقي أمام طارق مصطفى وجهازه في إعادة شخصية البطل إلى الفيصلي، وإعادة الفريق إلى منصات التتويج، وهي المهمة التي تنتظرها جماهير الفيصلي الملقب بـ الزعيم بشغف، على أمل أن تكون عودة المدرسة المصرية هذه المرة بداية لمرحلة جديدة تعيد للنادي هيبته المحلية وحضوره القاري، وتكتب فصلا جديدا في تاريخ أحد أكثر الأندية الأردنية تتويجا وإنجازا.

ويأمل أنصار الفيصلي أن تكون هذه الخطوة بداية مشروع فني متكامل، لا يقتصر على المنافسة في موسم واحد، وإنما يؤسس لفريق قادر على المحافظة على حضوره الدائم في المنافسة على جميع البطولات.

ويعد طارق مصطفى رابع مدرب مصري يقود الفيصلي في السنوات الماضية، بعد أحمد حسن وعلاء نبيل ومحمد عبد العظيم، لتتجدد العلاقة بين الزعيم والمدرسة المصرية التي تركت بصمات متفاوتة عبر العقود الماضية.

وكان المدرب أحمد حسن أول مدرب أجنبي يقود الفيصلي، ونجح خلال موسم 1985-1986 في تحقيق لقب الدوري، ثم أتبعه بلقب كأس الكؤوس، ليبقى صاحب أنجح تجربة مصرية في تاريخ النادي.

أما تجربة علاء نبيل في موسم 2008-2009، فلم تستمر طويلا، بعدما حالت النتائج المتذبذبة دون استكمال مهمته، فيما واجه محمد عبد العظيم ظروفا صعبة خلال موسم 2014-2015، انتهت برحيله بعد سلسلة من النتائج غير المرضية.

ويدخل طارق مصطفى هذه المغامرة وهو يدرك حجم المسؤولية، خاصة أن جماهير الفيصلي لا تكتفي بالأداء الجيد، وإنما تطالب دائما بالألقاب، وهو ما يجعل سقف التوقعات مرتفعا منذ اليوم الأول.

ويملك المدرب المصري شخصية قيادية معروفة داخل الوسط الكروي، ويشتهر بالانضباط والالتزام التكتيكي، إضافة إلى قدرته على بناء منظومة دفاعية قوية، مع الاعتماد على التحولات السريعة والضغط المنظم، وهي أمور قد تمنح الفيصلي هوية فنية جديدة إذا ما توفرت العناصر المناسبة.

كما يتميز طارق مصطفى بإعطاء اللاعبين الشباب الفرصة لإثبات قدراتهم، وهي نقطة قد تشكل مكسبا للفريق في ظل امتلاكه عددا من المواهب الصاعدة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 19 ساعة
خبرني منذ ساعتين