من باب الوفاء وإسناد الجميل لأهله الكرام تأتي مثل هذه الوقفات الجميلة في سبيل إبراز القدوات الطيبة من أبناء وطننا الحبيب، إنها وقفة وفاء وإشادة مستحقة لأحد إخواننا الأجلاء أصحاب الكتابات الهادفة والرسائل الأدبية والفنية الصادقة، إنه الأخ الفاضل الأديب الأريب مشاري حمود العميري (بوحمود)؛ الذي يطل علينا بين الحين والآخر بكتابات جميلة ورسائل هادفة تحمل أسمى معاني الوفاء والإبداع، وهو الذي ساند العلماء والدعاة والتربويين بأن قدم لهم منظومة جميلة تشمل ما لم يستطيعوا تقديمه في طرحهم من على منابرهم، وذلك من خلال تقديمه مشكورًا حزمة من الحلقات التلفزيونية الدرامية، مستعينًا بالكفاءات الفنية المبدعة والمتخصصة في هذا المجال، وبشكل أدبي تربوي جميل يوصل الرسالة إلى شرائح اجتماعية كان من الصعب الوصول إليها لولا توفيق المولى سبحانه وتعالى ثم هذه الجهود المخلصة والطريقة الجميلة الإبداعية التي قُدمت بها، وهذا هو الدور الحقيقي للدراما التلفزيونية الهادفة.
فاستحق منا الإشادة وتسليط الضوء على ما يقدم من محتوى جميل مشكورًا مأجورًا، وكانت لنا هذه الوقفة مع أحد كتاباته الوفائية النبيلة وأحد مواقفه الأدبية الجميلة، وهما كما يلي:
المقالة التوثيقية: مشاهير منطقة الشامية (43):
يتضح لنا من العنوان سالف الذكر أنها سلسلة من المقالات التوثيقية التي يكتبها الأخ الفاضل مشاري حمود العميري عن إخوانه الكرام أبناء منطقة الشامية، وجاء هذا المقال تحديدًا عن الأخ الفاضل العميد متقاعد حمود مشاري الجارالله الخرافي (بوطارق)، رحمه الله تعالى، وقد أجاد الأخ مشاري العميري بالحديث في سلسلة مقالاته عن أبناء منطقة الشامية الكرام في كل المجالات منذ القدم وحتى الوقت الحالي بصفة عامة، فذكر لمحة سريعة عن من تيسر له من النواخذة والقضاة والتجار والسياسيين والحقوقيين وضباط الجيش والشرطة... وغيرهم من المتخصصين في كل المجالات من أبناء الشامية الكرام، ثم خص بالذكر الجميل الراحل العميد متقاعد حمود مشاري الجارالله الخرافي (بوطارق)، رحمه الله تعالى، في مقالته رقم 43 من هذه السلسلة الكريمة؛ كأحد رجال الشرطة الأكفاء المتميزين والمشهود لهم بالكفاءة ودماثة الأخلاق، فاستحق أن يحتل تلك المكانة الكبيرة في قلوب أهل الكويت الكرام جميعًا، وأهل منطقة الشامية على وجه الخصوص، وأن يسطر اسمه بحروف من نور في سجل الشرفاء من منتسبي وزارة الداخلية الموقرة، التي طالما انتسب إليها أبناءٌ كرامٌ وطنيون رفعوا راية الوطنية وشعار خدمة وطنهم ومواطنيهم وسامًا على صدورهم، فاستحقوا منا جميعًا الثناء والشكر والذكر الحسن الجميل، فرحمات الله تعالى على «بوطارق» وعلى أمثاله من أبناء الكويت الطيبين البارين المخلصين.
الموقف التربوي: الدقة والأصالة في مرجعية الأعمال الدرامية:
هذا الموقف التربوي الجميل يمثل نموذجًا رائعًا على مدى التميز والدقة والأصالة في مرجعية الأعمال الدرامية الجميلة التي كتبها الأخ الأديب مشاري حمود العميري (بوحمود)، التي يثبت من خلالها اجتهاده ومثابرته في تحري الدقة والأصالة فيما يتعلق باستخدامه لمفردات اللهجة الكويتية القديمة من خلال أعماله الدرامية الهادفة المستندة وبشكل مميز إلى الأحداث والمواقف التاريخية الجميلة من مصادرها المعتمدة، وهي بشكل طبيعي مليئة بالقيم التربوية والايجابية، إضافة إلى عامل التسلية والترفيه في إطارهما المنضبط الهادف والمناسب لجميع أفراد الأسرة.
ويحكي الأخ الفاضل الأديب مشاري العميري (بوحمود) بنفسه من خلال مقطع فيديو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
