قبل أيّام شلحتُ لبوس «بابا سنفور».. قبل أيّام أمسكتُ شهادة البكالوريوس بيدي بعد تأخير دام «32» عامًا.. قبل أيّام «قروشتُ» السوشيال ميديا وكأنني «جايب الذيب من ذيلو».. !
لا أنكر شعور البهجة والسعادة.. ولا أنكر أنني غالبتُ دموعي.. ولا أنكر أنني بعدها شعرتُ بـ»اللاشيء».. وهذا اللاشيء هو محور الفقراء والمهمّشين اللاهثين خلف «الأَمام» فلا هم وصلوا إليه ولا هم حافظوا على «خَلْفِهم» من شوائب الاستقرار..!
ثلاث سنوات ونصف وأنا «بابا سنفور».. شاهدتُ فيها عجائب العلم والتعليم.. عاينتُ فيها طلابًا من كل جنسيات العالم.. وشاهدتُ دكاترة كثرًا يستحقّون التصفيق والإشادة وبالمقابل شاهدتُ دكاترة قد لا يستحقّون أن يكونوا طلابًا في مدرسة ..! ثلاث سنوات ونصف.. وأنا أرى مزاحمة الجامعة الأردنية لتكون رقمًا فارقًا ومميزًا بين جامعات الأمم الأخرى؛ وصارت بفضل «هوس عقيدها» الدكتور نذير عبيدات بالتميّز الذي أحبّه من أحبّه وكرهه من كرهه ولكنّ بصمته ستبقى شاهدةً على الفارق ولا يستطيع محوها حتّى وزير تعليم عالٍ يحاول التقليل من شأن كل شأن وكأنه في خصومة نفسية مع كل نجاح..!
استقرّ أمري على أن أكتب «رواية» فهي الأجدر بحمل كل ما في داخلي من تراكمات الحواس طيلة المشوار الجامعي.. وهي التي ستحمل عبء الواقعية بفنيّة الأديب .. هي التي ستتحدث عن أصدقاء تساقطوا مع الطريق وصاروا «مراهقي ثقافة» وتتحدث أيضًا عن أصدقاء جدد التفّوا حولي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
