الناقل الوطني ليس مشروعا عاديا، وليس طريقا أو مبنى أو مرفقا يمكن تأجيله أو استبدال آخر به، بل إنه مشروع يرتبط مباشرة بأمن الأردن المائي، وبحق الأجيال القادمة في الحصول على أبسط مقومات الحياة، ولهذا فإن تحويل النقاش حول الناقل الوطني إلى حملات تشكيك أو إثارة للرأي العام بعيدا عن الحقائق لا يخدم سوى حالة من الضبابية التي لا يحتاجها الوطن.
الغريب أن بعض الأصوات تتحدث عن كلفة المشروع كأن البديل مجاني، أو كأن أزمة المياه ستختفي إذا توقف التنفيذ، والحقيقة أن البديل عن الناقل الوطني ليس توفير مليارات الدولارات، وإنما تعميق أزمة المياه، وزيادة كلفة الإنتاج، وتراجع فرص الاستثمار، واتساع الضغوط على الاقتصاد والمجتمع.
الدول لا تبني مستقبلها بردود الأفعال، وإنما بالاستثمار في القطاعات التي تمثل أمنها القومي، وإذا كانت بعض الدول تستثمر بالطاقة أو الغذاء أو التكنولوجيا، فإن الأردن يستثمر بالماء، لأنه المورد الأكثر ندرة والأكثر تأثيراً في مستقبله الاقتصادي والاجتماعي.
ومن يهاجم المشروع عليه أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
